ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢فشمر واجتهد واسع ورائي ولا تك نائيا عني وغافي متى ما قد جررت النوق تجري فكن عندي ولا تبقى خلافي فما لي غير مطلب كل عالي رفيع في مراقي العدل وافي وبحثي عن منازله ومن هم له أهل واين هم وكافي لما في بيضة الاسلام فخراً لمفتخر بما حملته صافي من الإكدار والأقذار ضافي على الآفاق شارقة موافي مبارز حاملين العرش طرا بحمد الواحد الفرد المعافي اهيلها من الدخلات اصلا على ديني فمني القلب دافي وما في ارضها نعماً وفضلا وروضات وجنات تجافي جميع الجاحدين لها خليلي فاين هم عن الشرف المنافي مقامات الديار همت نزولا باسفل سافلين فغير خافي على اهل الهدى صحبي ضياها كسى الآفاق إشراقاً اتى في مناقبها وما فيها دليل عن المختار والعلما القوافي فمن نزوى اخا الاسلام هييء لنفسك منزلا للكل كافي يكون به مقيما مستقيما على الدين القويم وللتلافي لما قصرت او ضيعت دهرا مضى من عمرك الفاني فما في بقايا الدود باقية اذا ما خبت نزوى مداين او مسافي ومهما نلت فيها من شقاق وطاف بك البلا والنور طافي وللترحال انت عزمت عزما فعن رضوى فلاتك انت قافي ترى فيه الموافق ياحبيبي من الرفقاء والخل المصافي وبالتخصيص وادي بني حبيب به من جوهر الاجواد لافي قد انتقلت به اخلاق قوم هم اتخذوا اللباس من العفاف والسنة لهم تاتي سؤالا له قطعوا الدخول وللشغاف فيسأل فردهم عما تعامى عليه سبله وعليه خافي
(1) جمع مبرز اي محط نزول الملايكة والاشارة الى نزوى
282 -
-