ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

(1)

ضف سالمين سليل خلفان الذي نتجته سلوت تساقيها القهوب

كانوا وهم في مجمع قد أجمعوا لكن ليت فلا لنا فيها نصيب بمماتهم كبر عليهم اربعا سكان رضوي وارتقب وقع الخطوب فالسالكون سبيلهم من بعدهم لم يبق في رب الحجي صدر رحيب الا اذا أذن الإله ببعث من يعنى له في كل نايبة تنوب مولاي سددني وهم في هذه الدار الخراب فانت تسمع للنحيب من كل ما ابكته نكبات الهوى واتى الهدى من بعده يامستجيب وامدد تحياتي إلى اهل الصفا اخواني ديني نصرتي وقت الخطوب فيهم بدا وجه السرور وهم جلوا ظلم الشرور اذا بتفريج الكروب كانوا قريبا او بدار نازح واخصص به قطان وادي بني حبيب وارحم عظامي سيدي وعظامهم يوماً به زفت إلى بطن الكثيب

تمت وهي [41] بيتا

وله ايضا

الا فانزع بكاسك من سلافي فلي بحر بصدري منه طافي وسغ منه مساغاً مستطابا لطيفاً من وبا الامراض شافي به صدف محشا باللالي ومن كل الجواهر فيه لا في ومن صيد التصاريف الحسان ينلك عزائه فضل العوافي الا فاصطد بشبكك كل صيد تصيب به الصلاح وكل خافي ودع عنك التجاهل والتعامي بسبحك في القملس والتجافي وهجرك لي واهل النصح ذره اذا ما شئتني خلاً مصافي وكن في صحبة الفضلا انيسا جليسا واجتنب عن كل عافي من الغوغا تجول به المطايا بميدان الخطايا في الفيافي هو سالكا سهلا سويا ولا هو بالحمول لكل حافي

(1) القهوب: الجبال العظيمة

•

-

281 -

-