ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٨٤

فضايله فضت في كل دار فلا تنسى استقاءك من سلافي

تمت وهي [49] بيتا

وله ايضاً شعراً:

سلمى اقتضي مني وشيكا قرضتي ما دمت حيا قبل غدر الغاشي فلك الوفا من غير مطل بالرضى مني عليك ولو رماني الواشي لم تستمع مني المسامع رمية ابدا فنفسي هذه ورياشي لا ترغبي عما اشتهيت وكل من والاك طوعاً في رضاك الماشي مدي وهم كف التناول للوفا لكم الهنا بلذادة الأبطاش كم قدمتني بالفضايل زينب من رشف أري واغتذاء معاش ومن المناكح والمصالح كلها لم تبق لي ابداً عليك غواشي اغشي بها قلب الذين تقلبوا بيديك في سرر لهم وفراش كم في الشباب وفي العوافي ذقت ما قد ذاقه الغاوي خفيف الجاش لولا المتاب من الذنوب مكون لمن اتقى فيما بقى ياغاشي عن درب ارباب الدراية والهدى لم يبق عبد راكب او ماشي يرجو النجاة من الشقا طول البقى ابدا ولكن عفو ربي غاشي من راجع الاخلاص في ايامه لو ساعة من عمره الغطاش لا تسأمى سلمى ادكاري انني معطى القضا الصافي من الأغشاش لا تاملي منى التمانع والجفا ابدا ولو أبقى حليف فراشي تاوي من الاوصاب او بالمصطلى تحتي مهاد والعلو غواش فالكل عندي هين في جنب من فلق الضيا ومكور الاغطاش كيف اعتلالي والظلام قد انجلى وغشى النهار المستطير الناشي بالعارضين وهامتي متشاعلا ما منك لي إلا تمام معاشي والقرن والاقران عني قد مضوا وبقيت في الثاني مع الاوباش مترددا ما بينهم فكانني بذج مع السيدان والاوحاش

(1) البذج: ولد المعز والسيدان الذهاب

(1)

284