ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢٨٥يارب وفقني على الصبر الذي ابرا به من ولغة الاوغاش والغسل من وسخ الذنوب ورجسها ومن الخطا وتحمل الأوجاش) والعفو منك مع التجاوز عندما تقضي علي وقد غشاني الغاشي تمت وهي [24] بيتا
مسئلة سأل عنها الشيخ أحمد بن مبارك البوسعيدي فقال شعراً:
ياذا النهي هاك اعجوبة تحتار منها قلوب الرجال سليل زيد له زوجة رعبوبة من ذوات الحجال طوبى لهم طال ما أغلقوا بنيانهم خلفهم للوصال وبعد ذا سار سعي سافرا شهرين مع سنتين يرفي النعال شيمت حليلته حاملا جاءت بمولود سليم الوصال قالوا لها الفحشاء قد حاولت قالت لهم لست أتي الضلال وبعد عام قد مضى بعد ذا جاءت بمولود يمك الحلال والزوج يرقى فاقة نالها في سفره في الذل تعلو الرمال ثم توفي بعد ذا بعلها عن عمة ثم أم وخال قالوا لها الميراث لا تقربي للولد جاؤا من صلوب الرجال قالت لهم فالحكم ما بيننا ما القول في ذا يا شديد النضال فأجابه الفقير الى الله عامر بن علي شعراً فقال:
هاك الجواب ذا الحجى للسؤال ممن عراه دهره باشتغال في كسبه للعيش خوف الطوى وفي قضاء الدين خوف المآل ولم يرى في عمره فسحة حتى يحول ساعياً ذا المحال مراهن الفرسان يوم الوغى وفي ازدحام الزحف وقت القتال ومجلس الاعلام عنه انتحى تسوقه الاقدار بين الجهال
(1) مادة وجش لم ترد لغوياً.
285 -