ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٨٧

من كان يعلم انني مستوجب حق الأبوة منكم فليحسن قد فاتني شرخ الشباب وعيشه واتى المشيب بكل ضعف موهن لم ارتجي غير المنية غدوة او بالمساء بكاسها فلتسقني ثم اسالوا تكفير كل خطيئة مني بدت ذا الفضل مولاي الغني ثم انتشاري للقيمة واردا صحف الحساب فويق ذاك الموطن والأمر لي منه إلى دار العلا طول البقا في لذة العيش الهني تمت وهي [7] أبيات

وله ايضاً شعراً:

من شاء وضعاً في الحضيض الاوضع عن كل عال بالمحل الأرفع وتدوسه بالرغم اخفاف الخنا مهما خلا او حاضرا بالمجمع وخروج أخلاق الهدى من قلبه ولسانه ما ان لها من مرجع وعراه ايضاً من لباس اولي التقى بئس اللقا في يقضة أو مهجـ والموت في حال الحياة وقبره في مجهل الجهال شر الموقع لا يرتجي كاسي له او ناشر ينشره عند حبو كري المعي الا بكل خساسة ونجاسة ما ان لها من غاسل فليسمع مني الصفات الحايلات له إلى تلك الوجوه لوجهه فليسرع في السير ملتزما مليك زماننا طلبا لنيل نواله والمطمع او للذي وجد المقام بجنبه نجني ثمار الحظ منه الاينع لو كان يحمل نعله في فكه فالنفس منه بالمكان الامنع فالجهل منه وبالتجاهل قد هوى في هوة الهفوات يا نفسي دعي عنك اصطحاب اولاك ثم دعي دعي طلب السلامة من اشر المرتع بنسا به تباً له من خاتل يصطاد مايهوى لشر المصرع ما بينهم والمشي في طرقاتهم فالوحل منها سارط كالمبلع فنعم اذا ماكنت رب نوايب لابد فيها يا أخي من مدفع

287 -