ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦لكنه يسقيك من حوضهم كما راه بارداً كالزلال من كل شوب واكتدار صفا فسغه علا او ترده انتهال قد جاء في مشهور آثارهم تراه رأي العين مثل الهلال في وقت صحو ماله حاجب او حايل ياصاح او من جبال يغنيك عن زيد وعمرو وعن سؤال من في سيره كالوعال لم يدر بالسهل ولا ما احتوى من موعثات موجبات الضلال فالقول منهم كلهم مجمع في نسلها المقدام ما من مزال عن حكم ذاك البعل لحقا به بغير شرط منهم في المقال ومن عداه سيدي من نسول جرى اختلاف الراي ما من جدال فبعضهم يقول هم للفراش لو غاب عنها زوجها واستحال وجود نيل الوطي من بعدهم وعاش كالنواح عصر النضال ما بينه والعادي من قومه كما اتته سادتي في المثال انسابهم ببعلها عالقة ما ان لهم في صرمها باحتيال والحي منهم وارث ميته بسنة المختار في كل حال يامن سقاه الدهر كاس البلا خذ المعاني ما بها من خلال وبعضهم قد قال لم يلحقوا إلى انتساب بينهم واتصال ببعلها لكنهم هم لها وتلك تبقى عنده في العقال مالم تبنها ذا النهي فرقة بوجه حق او قضى ذي الجلال فوجه هذا الرأي ميلي له لما ارى من قربه للكمال وان كان في نفسي بها كلها وجوهها مغمورة باعتلال تمت وهي [26] بيتا
وله ايضاً فقال:
ادعوا السلالة فوق صرح المسكن اهل التمتع بالغذا ذاك الهني
286 -