ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

المدح لتصنيعه النجاره واحكام عملهما في المعاصر فقال شعراً:

الا قولوا لمن حكم النجاره وارباب التفكر والبصاره تعالوا نلتقي وقت العصير بجحفان ترون بها الفخاره وحسن الصنع ما تلتذ منه عيون الناظرين بلا اماره ولكن ان رأيتم وابتهجتم سالتم عن يد انت الاشاره على أحكام صاحبها لما قد راءه دلالة واتى اختياره باخشاب المعاصر من صنيع صفا من كل عيب والعثاره فتخبركم هو الشاري ومن قد اتى من صلبه فحوى العباره فحسبي انكم مهما نظرتم لانفسكم شهدتم بالحقاره يعز صنيعها مع ما حوته من الترتيب في حسن النضاره ولو نوح النبي يكون باق لنادي بالشهادة في المناره اذا جيناه ان رمتم جدالا وردا للمديح ابا عماره تجر لديكم للفخر ذيلا دهشتم حين ما تجدوا اجتراره فيا سبحان مخرجهم الينا اتوا بالمعجزات من النجاره سألت الله يخرجهم جميعاً إلى سبل الهدى بعد الغراره ينالا الحظ من دنيا واخرى والا فالبشاره بالخساره فسر الفقر فقر الدين حقا وخير الفخر فيه والتجاره تمت وهي [11] بيتا

وله أيضاً:

الا ياسالم المجنون فارسل الينا عاجلا لحما ذكيا وان سمكا وجدت لنا رخيصا خصوصاً ان رايت لنا طريا فنصف المن مع ربع فدعني امتع عولتي عيشا هنيا فنفسي لم تزل بالجود فيهم يسيل سحابها مطرا قويا ولازال الرجاء بهم مقيما لهذا دائما مادمت حيا

- 289 -

-