ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٢٩٠

وبعد ذهاب نفسي ياحبيبي فكنز الله كان لهم مليا وللاخلاق طراً ليس يحصى عدادهم وما رزقوا مريا فمنهم ناله حلوا سلافا ومرا منهم نكداً وبيا ومنهم باكتساب الحجر يحيى ومنهم قد سعى سعيا رضيا فيارباه هيء لي وأهلي طعاماً طيباً حلا ذكيا تمت وهي [10] أبيات

دور

وله أيضاً قالها في آية ظاهرة ومعجزة باهرة قد نبتت على راس حلقة المرجل شجرة السعد عليها ثلاثة اعواد قد نبتت في الصاروج حال الطبخ والعصير للسكر قائماً ليلا ونهارا وبقى ذلك النبت زمانا على حسن خضرته ونضارته ورقه واشراقه كلما أضاعت الصبيان منه شيئا بنت عوده وذلك في شهر ذي القعده من سنة 1252 هـ فقال فيه شعراً عونك ياكريم:

خرج النبات على الجحيم الساعره بالمرجل الغالي عصير العاصره ثقب المذاب من التراب عقيب ما صح الصلاح به جدار الحافره والنار فيها دائما وقت المساء وعلى الاصايل والدياجي الكافره لازال يتقد الوقود بها فلا يبرد به وقت العشاء والباكره لا الشمس تدركه ولا ريح ولا بدر ينور ولا النجوم الزاهره فله اخضرار شارق فكانه بين الارايك في الرياض الناضره سعد اذا ماجئت طالب اسمه عطرية منه العروق الغايره لذع لمطعمها مثال قرنفل ياذا النهي رب العيون الناظره والصرم من عجم النخيل تخلخلت منه المباني خلف تلك الهادره فبعام باء ثم نون قبله راء وغين قد اتتنا زايره فانظر براهين الجليل لخلقه ياتي بها وضروبها متغايره كم قد اتتنا قبل ذا من اية بل هذه الكبرى أتتنا حاشره

290