ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٣٠١وقد قيل كم تاج فضيل لأنها امام يؤم الجيش كالريح للكتب وبالجملة الوجزاء فالكل نعمة من الحجة الجزماء مافيه من عجب ولله فياض من السر في الثرى وفي الريح والماء النمير وفي الشهب وفي كل مطعوم فسر خلاف ما يضاف إلى الثاني وفي غيره الرتب وللنبت مألوف وللطير مثله كمثل الورى ياصاح كسباً لمكتسب كذلك في كل البهائم لا تمل عن العدل معوجاً سبيلا اخا الطلب تشف زجاجات القلوب بنورها فينظر منها لايح البارق الخلب لوامعه تعمى عيون أولي الهوى فما اصطاد منها غير خوف من الشجب فلا تجهل الاسباب ان كنت ذا حجى تميز ما قد قيل صدقا بلا كذب فتى فارق المألوف منا لصحبه تردى رداء حيك بالسوء والوصب اذا صح قولي واستوى فوق عرشه فذالك مألوف لمن خط أو كتب كفيت الكبا في موطن السيف والقنا ومن شرها يلقى الوشيح من التعب فخذها عذارى ليلة البدر وجهها توشت اخي جلباب قز وبالذهب قلائدها من جوهر وزبرجد فخلخالها يصطاد للعجم والعرب وصل على المختار مولاي ما اجتلى ولي على فرش الكرامة والنجب وهب لي الهي توبة أرتقي بها الى درج الغفران من سلم السبب وجرد جناني للجهاد مبادراً بجندك يارب البرية والعرب تمت والحمد لله
- 301 -