ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٣٠٠

ومن يغشاه ثوب الفقر فاعلم له عند الملوك لسان خرسا ومهما جاءهم بصحيح قول وراي صايب ألقوه وعسا (1)

تمت وهي [10] أبيات

وله ايضا:

أخا الخير لا يرضى سوى الخير مكتسب غروراً وتصديقاً ليبرأ م الكذب فكم غدرت سلمى بذي اللب غفلة فما برحت حتى رمته على اللهب فحاذر رداها لا تكن تحت ردنها فترديك احجاراً تؤديك للعطب فشمر بها عن ساق تدبير أمرها مقيماً بدار الخير لو رمت للنصب اذا كنت مبعوثا بها غير آيب قريباً اليها جاهداً حبذا النشب وان كانت الاوبات منك لفضلها وفضل الذي تحويه من افضل الصحب فتلك دلالات الكرامات يافتى فطوبى لمن يكسي بها يا أبا عقب وجاز لها عن كل سوء وضائر فحياه من مسعى وحياه من طلب اذا قلت أين الدار هذا اخا الهدى كفيت الردى فارع مراعيه كي تصب ولا تات ابواب الملاهي فانها تميت الحجي قبل الفنايا اخا اللعب هي الروضة النضراء نزوى فلم ازل مقيما بها لو غالني الدهر بالوصب هي الغرة البيضا هي النور والضيا هي الجنة البهجا فلله من عجب هي الملتجا المنجي من الباس والردى لمن جاءها يجري سريعا على النجب فما خاب مطلوب وما خاب طالب وما خاب من يجثو لخير على الركب تراها بمرآة القلوب تقابلت عليها جميع النائبات فلم تنب ولا قد حت في جوهر الجود يافتي ولا فات اهليها بها سابق الحسب ولا زالت الخيرات تترى لأهلها ولازال أويها بأمن من العطب تساق لها الأرزاق من كل وجهة لها قطع السفار للشم والشعب (") بها يطرد البارى لسبعين علة ومن ذاك ادناها الجذام بلا عتب

(1) الرمل الخال من النبت في الصحاري المقفره

(2) منقطع وذاهب من الأصل

(2)

300

-