ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٣٠٤

والشيخ سعيد بن أحمد الكندي وقال الفقير الى الله عامر بن سليمان بن محمد المعمري شعراً راثياً أبويه وشيخه في العلم واخوته

في الدين. ولذكر الله اكبر

بسم

الله الرحمن الرحيم

زريء عظيم فجيع بالضحي نزلا لما رأينا جبال الدين والقللا تهدمت في عمان ثم بلدتنا اذ قد فقدنا بها أشياخنا النبلا فالشمس كاسفة والبدر قد خسفا لما طوت أرضنا أشياخنا النجلا هلالنا وسعيد نجل أحمدنا شموس نزوى تراهم سادة فضلا دين الأباضي سنا نوراً بدهرهم فالعلم اعلاهم اعلامنا جملاً أهل العلوم وأهل الدين قدوتنا قد طاب مذهبنا في دهرهم وعلا قد طاب فهمهم من طيب أصلهم كذا الثمار بطيب الاصل ان اكلا تسلوا بمجلسهم ايام دهرهم لما عدمناهم ضاقت بنا نزلا فالحمد لله عما قد قضى ومضى في حكمه غير جور بل ترى عدلا فقد مضى أحمد المختار قبلهما نبينا أحمد إذ بين السبلا سقى الاله ضريحاً فاض وابله غيثا كسى الأرض من اشجاره ضللا وليس ماتا اذا ما صار بعدهما خليفة اخوة طبنا بهم جملا هم سليماننا الكندي صفوتنا قد حاز ارثهما من علمهم جملا كذا علي بن مسعود وصفوته سليل نجل علي بالهدى عملا فالحمد لله حمداً دائماً ابداً لما استقوا أخوتي من علمهم دخلا قد اهتدوا بهداهم سادة غرر قد استووا خلفاً من بعدهم نبلا فأسأل الله عفواً ثم مغفرة لنا بجناته من دارنا بدلا عساه يجمعنا في دار أخرة في جنة الخلد مع حور حور فلا حولا ثم الصلاة على خير الورى وعلى اصحابه الأتقيا من بعده الفضلا تمت القصيدة وهي [19] بيتا وقد أصلحنا نواقصها بحد الاجتهاد

-

304 -