ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٣١٢(2)
وقد ملكته بعد الفسخ ملكاً صحيحاً مسرعاً عجلاً وحثا لوجه الله قد عتقته عتقاً فمات وحوزت للمال إرثا على وجه الولاء لها براي طريقته السوية غير وعثا ورائي قيل للاجناس أيضاً لذكراهم وانثاهم وخنثى وان عدموا فقيل يبث فيمن به الاملاق طاف وخاف غرثا) وقيل هم به أولى خليلي من الوجهين جمعا يا ابن غيثا وعندي ذا هو الأقوى على ما أرى لو قد بعثت اليك بعثا بما هو قد طواه القلب طيا من البرهان ملت اليه حثا وما قد عارض الرايين جمعا من العلات كنت لها مجثاً وقيل لبيت مال الله مهما يكون مقيمه لم يأت نكثا وللاراء قاطبة أصول كن الساعي لها سعيا وحرثا تراها كالضياء لها شعاع به تمضي مع الفقهاء حثا فهذا ما رأيت بذا ولكن لسان الخير قد نفثته نفثا وقال اراثة المولى مقال بمذهبنا هو المطروح رمثا سليل الحبر جاعد قال هذا بما لوحته بالطرح دمثا فكيف ومن أئمتنا كثير يرون طعامه طلحاً وقثا لعل الشيخ لم يره صحيحاً وقد لبثت به الأغلال لبثا وقال لعل كون اللغز منه يكون حليلها دنفاً تجثا فطلقها ضراراً في فراش وأدت ما عليها بنت ميثا فأودى بعدما انحلت وولى إلى جدث عليه الترب يحثا فقال هنا لها الميراث منه ولا تنكث لعهد الله نكثا علي هذا لها بالرد جمعا اذا عدم النسيب له وبثا وهذا مثله فيه اختلاف بمذهبنا وكان الكل غيثا تمت وهي [34] بيتا
>
(1) الاملاق: الفقر، وغرثى الجوع وتكتب باليا بدل الألف) (2) الجث: القطع (3) الرمث: الفنا (4) الدمث: السهل الطيب
(2)
(4)
- 312 -