ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٣١١(1)
(1)
لقبحة أحوالي وسوء مقالتي اذا انتشرت في العدل للسبل الوعثا وكل فقيه عالم فالق الدجى بشمس هداه لم يكن قوله عبثا يسير به قوم وقوم بغيره وكلهم في الخلق كانوا لهم غيثا الا انما البلوى علينا اذا أتى بفتواه في الدين الفقيه الهوى نكثا فعقباك يارباه عن خلطة الذي يخلط للتاصيل والفرع واغوثا فهذا الذي رمناه إن صح كونه تغوص في الاذهان أو إلفه نبثا فان وافق الاغراض ما انت رايد فخذه طعاماً طيباً شاكه الغثا وان باين البلوى فتلك بلادة فما أن لها مع حاذق الطب من مرثا عليك سلامي مقبل وتحيتي كما تفثت بالروض ريح الصبا نفثا تمت وهي [31] بيتا
وله أيضا:
سقاك الله ذا الالغاز غيثاً من الراحات هتاناً ودنا فوافانا سؤالك ياخليلي وما ضمنته لغزاً وبحثا فخذ منا الجواب عسى تجده صواباً لم يكن خطلا وعبثا وان ما خلت فيه الهزل فاطرح ومت سطورها بالماء منا
وجد بالعفو والصفح الجميل لأتيه ولا تتركه يرثا بكل خطيئة صدرت لسهو ولو سمل الكسا مني ورثا فستر الله فوقي قد تراخى وما مست ثياب التوب غثا فلاخاط اكتساه تراه يعرى ونال بخلقه خبلاً وخبثا عساها حرة ملكت بعبد فحاز بها ونال مناه طمنا وحل العقد مولاه طلاقاً لها من عبده وانبث بثا فجاءت بالفريضة ما عليها فاولاها اعتداداً يابن انثى
(1) الدث، الرمي المتقارب، الهتان: مطر ساعة
(2) مث: محاه او غيره او ازاله او نطفه
•
- 311 -