ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٤٣

لو تعلم الشجر المغلة شاننا في قبض مابسطت به من حولنا منعت ثماراً اينعت من دوننا لو تفقه السحب الهوامل أمرنا بخلت وحلت فوقنا كالراسيه

بئس الزمان وبئس يوما أهله من كان منهم مثل ذلك فعله فاولوا النهى قد حار منه عقله يانفس عشت في زمان ليله كلب عقور والضيا شيطانيه

أنى لهم أهل الهدى ورجاؤهم نيل النجاة وهاؤلا أعداؤهم ان كنت منهم يعتريك بلاؤهم ألقيت دهراً أهله احياؤهم

موتي وهم بين الورى بالدانيه

صاحبت خلقاً خيرهم ممن به صمت طويل والخمول بدأبه ان عن امر قد نأ عن قربه اذ صرت في عصر العماة وهم به صم وبكم خبط كالعاشيه

مولاي جنبني بعفوك عنهم وكذا نسولي يا الهي خذهم عنهم وعن كيد المكيد أحطهم كيف الخروج مع الابانة منهم

إلا بنور من دراري هاديه

ويل لمن فوق الصياصي قد رقا والأمر في العقبى عليه تحققا يصلي بنار خالدا طول البقا أوصي الموفق ثم نفسي بالتقى والصبر أيضا والرضى هم زادبه

ثم الندامة والمتاب لما مضى من كل حوب والتدين بالقضا ولزوم فعل ثم قول مرتضى ثم القناعة باليسير مع الرضى فيما قضاه ربنا من قاضيه

رب بديع بل مقيت كافل متفضل لا تحتويه شمائل ومؤمن كلا ولا هو غافل اما الدهور مع العصور رواحل وغرائز من كل بلوى حاويه

-

-