ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٥٣ثم التجنب في الدنا عن ورطة ولكل موبقة بها أو فرطة مادمت في الدقعاء انت ببسطة فاذا امتثلت فيالها من غبطة ولئن أبيت اليك نار حاميه
للخلق من حجر وحلٍ جيّد والدار نار أو جنان خلد فمسر مدات باقيات في ثم الصلاة على النبي محمد
ما طار طير في الهوى كالذاريه
قد خصه ذو الكبريا في كتبه بالنصر والغفران ثم لذنبه والفضل والحسنى له من ربه صلوا عليه واله مع صحبه بمحرم ست مضت في الخاليه
من شاء ان يعلم يقيناً عده مما مضى قبل القريض اراده فليستمع ايضا ويبذل جهده من هجرة المختار الف بعده مأتي وعام ثم عام ماضيه
تمت وهى ثلاثمائة بيتا
وقال الموشح داعياً ومتضرعاً ومؤرخاً لتوشيحه شعراً:
ورد القريض منمقاً ومتمما من والدي بل قدوتي في كلما ياتي به عدلا وحقا محكما ادعو الاله له الخلاص وكل ما تكن النجاة لاجله في الباقية
فنظرت فيما قد أتاه مبيناً فحسست وقعاً في الحجى متبينا من حسن وعظ قد اتا متفننا فأخذت فيه موشحاً ومبينا متجاسراً بتقدمي لمقاليه
_ or_
•
: مجرور - صفة للخلق
(1)