ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٥٥

وله أيضاً قصيدة قد رضى بها والده رحمه الله وغفر له فقال شعراً:

ذهب الرجال ذو الحلوم الزاكيه وأولوا القلوب الطاهرات الذاكية أهل البراهين التي قد أشرقت أنوارها مثل النجوم الهادية ظهرت على الأفاق طراً وانطوت بكلاكل الدقعاء أمست خافية بالجمعة الزهراء تم أفولها من بيضة الاسلام غارت هاوية 1220 هـ إحدى وعشر قدخلون كواملا من شهر شوال وهكرغ ماضية بئسا ليوم قد أصيب به الهدى بمصيبة ليست لها من كافية فانهد طود الدين منها في الثرى ما خلت بعد وقوعها من راسية إلا الذي رفع الأله مناره في بلدة العليا باعلا راقية فهو المنار المستنار بنوره حتى القيامة ان رايت الداهية (1)

وهو المصاب بهده لحصول ما تبلى به النجب الكرام الوافيه فلأنها غالت قلوب اولي التقى بغوايل تعساً لها من غاشية لم يبق منطيق بها أو مصقع الا اعترته فهاهة أولاويه جرت الدموع على الخدود فخددت اصداغنا مثل الشنان الباليه وعلا النحيب بكل دار قد دنت منا وفي دور الخيار النائيه والله لا لوم بنا بل رامه من شاننا من ذي العماة الغاويه من شؤم ما قد مسنا من نكبة أمست بها نار الحشاشة واريه لهفي على من حقه لمماته وفراقه تبكي السماء العاليه والعرش والفرش البسيط وما حووا من ناطق أو صامت والذارية قول المهيمن سابق في نفيه عن ضدهم أهل النفوس العاتيه اثباته قد شاء في أهل الهدى حقاً لهم في السابقات الباقيه قل أى وربي عامر أبتى اذا ما قد سئلت فقف بصدق القافيه فعلي ذاك سليل مسعود علا درج العلا فوق النجوم الساميه

(1) يعني الشيخ ابا نبهان جاعد بن خميس الخروصي وهو يومئذ حي يرزق

00

-