ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٥٩ليست لها من مدة ممدودة معقوبة بالزايلات الفانيه هذا رجآي من ألهى لم يزل بالقلب مني قائماً بحياتيه لكن بقاي بعده ابلى القوى منى لدفع تحزني وبكائيه ابكي عليه ومن يكون كمثله طول الزمان بدمع عين هاميه أبكي عليه بكرية موسومة بلواعج النيران في أحشائيه لهفي علي عدم الكرام وحسمهم فرسومهم أمست مضاو الضاريه واغربتي واوحشتي في وحدتي مشت الخيار بأسرها عن داريه ابكي على نفسي بشدة مابها من سجنها بين الثرى من ثاويه لا ذايد أبداً لها بل صايداً يصطادها مثل الطيور الصاديه اين الفرار لها واين قرارها بعد البدور النيرات الهاديه وبقاؤها في هوة مردومة في ظلمة ثعبانها متهاويه لكم العزايا أهل نزوي كلكم لا بل عمان حضرها والباديه من كل بر بالبرايا ثم من دول تكون على الهدى متواليه لا والد كلا ولا ولد ولا جار ولا قربي لذلك تاليه لا تاملوا بعد الذهاب لريحكم الا بأسؤ مابكم في الماضيه وخذوا حذاراً ما استطعتم اخوتي وخذوا البلاهة جنّة كالتاقيه واستلزموا تقوى الاله ودينه في كل مكرَهَةٍ لكم أو راضيه ثم استعدوا للمصايب والبلا صبرا جميلاً قابلاً للأتيه اني أرى مالا ترون بها وقد فطرت عقيب صيامهن الصاميه من بعد ما تاتيكم بلوى عسى المولى الرفيع إماتة عن داهيه يقع الفناء بنا سريعاً بغتة غير العليم فلاله من حاصية والكل قد سلكوا مضاييق الردى الا القليل فما لهم من لاجيه ياليتني قد كان كوني لم يكن لكن ليتي في الحقيقة لاليه خرج الخيار عن الخليقة كلها في ذاتها وصفاتها المتكافيه
-
-