ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٥٨

(1)

قد جررو ذيل الفخار بها وهم وقعوا باسفل هوة بالهاويه أرجائها مسودة بدخانها في ظلمة مثل الليالي الداجيه لما رأى ابتى بما منهم جرى رد البرى فيهم بنفس باريه كف الكلام معاً ولازم سربه حتى سرى بالصالحات الباقيه خلع الخلايق والتخلق بينهم خوف التخلف عن جبار الخاليه قطع العلايق كلها عن نفسه لم يبق منها فوقه من باقيه قد طال ما قد نال من وصب ومن بلوى بما منها الأكابر كابيه فتعززت عنى تلاوتها فلم أحصى لها عدداً لقصر زمانيه جعل التصا برعدة معدودة وقت البلا والشكر عند العافيه ولربما يلقاه طول زمانه متسربلاً بالشكر لا بالثانيه ستر المساوي فاستتم جماله حتى غشته من الحمام الغاشيه ما صابه ماصده بل صانه فى صنصئى التقوى باعلا ناحيه صان الأله لعرضه حتى احتوى من أرضه صدعا كجب قاصيه في عسكر الموتى فما من مرجع حتى النشور من القبور الثاويه يا رب فاسق عظامه من وابل هتان سيل لطايف متساقيه وارحم الهي روحه وارفق به أهل الولاية بالجنان العاليه بشراه بالفضل الجزيل بها اذا ما قام بين القاصرات الغاليه ثم الخسار لنجله ان بان عن قصد الطريقه ياله خسرانيه لولا الرجاء فريضة مقرونة بالخوف قمت على شفير أياسيه من شوم سالف ما اقترفت من الهوى تبعاً لطبع النفس تلك الأسيه لكن عفوك سيدي لي شامل ان سقته نحوى فذاك نجاتيه ورزقني التوفيق في السبل التي قلبي لها يرعى ونصح متابيه وحجبتني عن كل باب من لظى وجعلت جنات النعيم مأليه فعسى اكون ووالدي في خيرة بسعادة ممزوجة بالعافيه

(1) الصلصلى: الأصل للشيء.

_ O^_