ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٦٢وعلـ
91)
ابا مسعود ناصرنا يقيناً على الشيطان تنصره الجنود فعقل ثم قلب مستنير قوي في تقلبه سديد حلم ثم خوف رجاء ثم اكرام وجود وزهد ثم اخلاق عظام فلا تنبو لديه ولا تبيد هو العدوي منسوب ولكن هو العلوي محسوب شهيد فلا قيس يقايسه وعمرو ولا خلف يروم ولا عبيد ففاق بفضله ذا الفضل طرا مدايحه على هذا تزيد فقام بردة الغرا حليفاً بمسجدها ونحن له شهود إلى أن غاله سهم المنايا بغايلة الحمام فلا يعود سقاه الهنا هتان سيل من الرضوان ليس له نفود عليه سلامنا والمجد باق كما بقت العبادة والعبيد بكته الارض والسقف الرفيع كذا الاملاك اعينهم تجود كذاك النون والسفن العوالي على التيار والصخر الصليد تمت وهدى ثلاثون [30] بيتا
وله ايضا قد رثى فيها الولد محمد بن سليمان بن الشيخ سعيد بن أحمد الكندي فقال شعراً:
لقد وجفت بقسطلها النذور رحاها فوق ناصيتي تدور فلست مؤملا منها خلاصاً خليلي حين ماديل النظير وداجية الشباب علا عليها على الاكراه والرغم القتير ينور عارضي كالصبح يبدو له عند استطارته سفور واصلي ذاهب والفرع ايضاً قد افترست لحومهم القبور
(1) الردة: محلة بمدينة نزوى
- 62 -