ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٦٥

أراها قد حلت من كل خير ولابسها التجاهل والغرور وقد هلكت اذا لم يعف عنها ويهديها لمخرجها الغفور بقيت بها على طمع وخوف انازعها ولله الأمور أبا قيس فهل يهنى معاش لدينا بعد ما أفل المنير بموتك يا ابا نبهان غارت شموس العلم واعتكر العكور فلم يبقى بها قيس وهادي سوى ما قد تضمنت السطور سفرنا كم دلجنا ما بلغنا حجيجاً لا ولا انقضت النذور

تمت وهى ستون [60] بيتا

وله ايضا قد رثى بها الشيخ ابا نبهان جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي فقال شعراً:

(1)

(2)

نزل القضاء من المليك العالي يوم الخميس سويعة الأصال لثلاث من ذي حجة في زلرغ بئسا به من عامنا الختال رمت الحمى قيس الانام فاوغرت قلب الكمي بمدغس عسال لم يبق جزماً ذو قوى إلا وقد ألقته كالموشوح في القسطال بالمصطلى تركت جناني ذأيبا والجسم ذاو كالشنان البال متردد في حيرة من سكرها كالأبله المأفون في الاقوال حطمت عماد عزائمي وتحكمت کغشمشم مستويق مغتال قد كنت ذا جاش قبيل ورودها ماض به في أصعب الأفعال عضب المضارب في الخصام مهنداً طلق اللسان ومكتم الأقوال بعداً لظالم نفسه بملامتي أمسى طريداً خايب الآمال كيف السبيل إلى استباحتها لنا عما ترى من عارض الأهوال

(1) زلرغ: رمز حرفي عدده عام 1237 هـ

(2) المأفون: المنقوص.

65 -