ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٧٥الا يا أيها العقلاء صبراً على البلوى التي فيكم تصير فلا تغرركم طيب الليالي لان مقامه نزر قصير أرى مالا ترون من الرزايا ستغشاكم وجاءكم النذير يناديكم الا ياقوم توبوا إلى الرحمن وهو لكم بصير وردوا للمظالم باعتجال لان أمامكم يوم عسير بها مالا تطيق الخبر وصفاً لما يمسسه ساكنها الكفور وأزلفت الجنان لداخليها لهم فيها الكواعب والقصور وتجري تحتها انهار ماء ومن عسل مصفى والخمور ومن لبن لهم فيها شراب مقيم دائم ولهم سرور اتتكم واضحات الآي طراً وتتبعها الأدلة والنذور
تمت وهى خمسة وخمسون [44] بيتا
وقال الشيخ العالم العلامة الفقيه الحبر النزيه علي بن عامر بن علي بن مسعود العبادي النزوي قالها في الأدب فقال شعراً:
يامن يراعي الصالحات ويطلب سبل الهداية للسلامة يرغب ويخاف من غضب المهيمن حينما يدعوا البرية للحساب وينصب مابينهم تلك الموازين التي فيها سيرحم من يشا ويعذب فاسمع هديت النصح من طب طوى خلق الكرام وللأمور مجرب أوصيك تقوى الله ثم اعمل بها تحظى بها سبل الهدى وتقرب فهو الطهور مع الوضوء هو الذي يكسيك نوراً ان عراك الغيهب أقم الصلاة بما استطعت بوقتها فهي الجواد إلى النجاة الا نجب واعقد صيامك ما استطعت فانه أهل الجنان بريحه يتطيب
- Vo_