ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٧٤

(2)

تناسى عنهم عشراً وثنّى عليهم كرة اخرى يمور) بآخر ومرغ حل ابتلاه فمرت في اقامته شهور فمر على الجواري فاضمحلت اجنّتها ولله الأمور قلليمن النفيس وكوفتيه وبربرة بدي وسرى يطير إلى الامصار والاقطار يسري وحل عمان خالبة عقور وبالسودان حل اذا وآوي مع الاعراب عونك يانصير هو الطاعون اذهبهم فغابوا باكراش السباع لهم قبور ومنهم في الحواصل قد تغذت وشيكا من لحومهم الطيور فعنهم حولت سنن الرسول فلا غسل يقام ولا عطور ولا التكبير جاء به عليهم من الأحيا مليك أو عشير (3) على هذا مضى منهم اناس عدادهم سيعلمه الخبير وايات اتت ردفاً لهذا براهين لها بدرت تنور ففي السبع الأواخر شهر صفر رجاها بالسماء له سفور كأن الصبح منفلق ضحاه له نور وضوء مستطير يمر السالكون لأين شاؤا لهم قبس ومصباح منير ورادفة أتت من بعد هذا يراها الطفل منا والكبير هي الكبرى فلم نعلم مثالا لها من قبل أظهرها القدير بيوم رابع والعشر جاءت مبرزة خلت منها الستور قد اخضر الضيا بالشمس ضحوا وعند غروبها خضراء تغور) زبرجدة تحاكي الوصف فيها فما لبياضها ابداً ظهور قد احمر الفضاء عشاً وهلا جميعاً ما لظلمته عكور 1347 هـ ربيع الحادي زمرغ ان اردتم حساباً قد مضى ومضت عصور تعز عن الاحاطة يابصير

وايات واسباب حسـ

(1) يمور: ينزل

سام

(2) عقور: اى مفترس بمخالبه كناية عن الرجز الذي حل بعمان وغيرها من الم الطاعون

•

(4) تغور: أى تغيب

(3) اي دفنوا بلا غسل ولا تكفين ولا صلاة عليهم

- 74 -

-