ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار
الجزء ١ · صفحة ٨٣وصورتني فيه جنيناً مكوناً فياليتني في هاهناك أمتني ولأاك مولوداً ولا كنت بعدما ولدت مقيماً في الدنا ماحييتني بما انا من دنياي قد رمت كسبه على المتن محمولاً ولكن بلوتني مقال جهول ماله قط موجب فكيف وقد أسعدتني إذ برئتني تمت وهي [6] أبيات
وله ايضاً
(1)
ابكي بقلب من عريب أركسوا تحت الجنادل في رغام أدرسوا بعد المطعام والمشارب والعلا فوق الركايب أو كعاب المسوا تزهوا بهم دنياهم وبنورهم بعد القتام إلى الورى قد أقبسوا ثخنوا دماء الكفر ثخنا ثم قد غمروا الهدى ياحبذا ما أسسوا جاؤا بنصر المصطفى ولدينه ولوحيه وبغيره لم يأنسوا حلوا محل القرب من مولاهم قد ايقنوا بنعيمه لم يياسوا خرجوا لدين الإههم ولعزه وتوشحوا بدروعهم وتقدسوا دارت بهم تلك الدوائر ثم قد قمعوا رقاب الظالمين وأوكسوا قصموا الحسود وحطموا أوثانه بمدجج حلق الحديد تلبسوا زاغوا وحادوا عنهم وترفقوا في كلما هم أسسوا أو أغرسوا زانت بهم تلك الديار وآنست بسيوفهم تلك الوحوش وأجرسوا سحبوا ذيال الأمن في روضاتها طول المدى لعداهم يتجسسوا شهب هم قمر هم شمس هم وضياءهم لم تختطفه العسعس صانوا نفوسهم هم لم يعبثوا شيطانهم مهما اتى يتجسس ضاقت بهم دنياهم وتظاهرت بأنوفهم سهم الردى يتخلس طوبى لهم اهل الرشاد هم هم أهل الوفاء هم هم لم ينحسوا
(2) الرغام: التراب
- AY -