ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٨٧

واشكر الهك في سلامة ما الذي نال الكرام لأجله رضوانا ما ضر من وافاه فقر لا ولا من مات جوعاً لا ولا عريانا لو كانت الدنيا ورونقها لنا ما اختار منها المصطفى الحرمانا وهو الذي انفتحت له فأمجها صلوا عليه وحققوا الإيمانا وصلاة مولانا عليه وإله كانت لهم في علمه غفرانا مع صحبه والتابعين هم هم أهل الهدى من فارقوا العميانا ثم انظروا يا اخوتي لمقالتي نظراً صحيحاً وأمعنوا امعانا ما كان حقاً ثم صدقا صايبا فمن الاله تفضلاً احسانا أو كان من خطأ ومن زلل ومن كذب وزور يقتضي الكفرانا من خاطر النفس الخسيس مع الذي ملاء الصدور وساوساً شيطانا فرجعت منه بتوبة ومن الذي يأتي ومما قد مضى أزمانا تمت بجمعتنا صباحاً لايحاً مستسفرا وضياوه قد بانا فلليليتين قد مضت من شهرنا شهر المنير هلاله شعبانا مائتا والف ثم عشر قد مضت من بعدها سبع لها تبيانا

مع سبعة من أشهر لقد انقضت مع ليلتين لم ترم كتمانا من هاجر المختار سيدنا الذي قمع الجحود ومزق الأوثانا صلوا عليه وسلموا وتيقنوا كون الصلاة من الورى ايمانا ثم انثنوا برضاكم لولاتكم أهل الهدى ولضدهم إلعانا قد قلت في كون القضا ووقعه أعمى العيون وصمّم الآذانا تمت وهي [73] بيتا

وله ايضاً فقال وجدت هذا البيت منسجت على منواله:

فما من طالب نيل الكرامه سوى عبد يقول الى الكرامه

AV -