ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٩٥

فهي اليتيمة نزوة مع عقرها شمس الهدى ان أسفرت بصياح قد بدلت بعد الضياء بظلمة وضلالة ومظالم وسفاح فاستوحشت تلك الديار وقبحت تلك الرسوم بعارض الاقباح كم حللو لمحرم بل احجروا عن واسع او جايز ومباح كفروا معيشتهم بها وتقطعت اسبابها عن تاجر رياح والارض غيرت النبات وافسدت اثمارها من ساير الاكداح والمزن مانعه الندى وتراسلت تلك السموم بريحها الفواح فيسؤهم غيض المياه فلم نجد من سايح او زاجر نضاح إلا القليل فيالها من عبرة بل حسرة بصدورهم ياصاح واذا اتانا الخصب كان فساده للحرث اكثر ثم في الارواح سخط بهم من ربهم بذنوبهم وجموحهم لهواءهم وجناح وسرورهم بغرورهم ونفورهم ونشوزهم عن افضل الارياح فنسوا وعيد إلاههم واستهزؤا صبحاً بما هم شاهدوا برواح ويل لهم من ربهم وعقابه وعذابه بسعيره اللفاح يارب عبدك عامر فاعمر له داراً بقربك في ديار الراح ثم الصلاة على النبي محمد خير الورى من خالق الارواح والأل والصحب الكرام أولي التقى والتابعي من فالق الاصباح

تمت وهي [56] بيتا

وله ايضاً موعظة حين شاهد بعض المحتضرين من أهله:

اتت الخطوب فاقرعت باب الحبيب فاقلعت قلبي برزء قد بدا صبح الثلاثا خيمت هذى جنان عضدت اشجارها قد أعرشت

90 -