ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ٩٩

عليه سلام مقبل وتحيتي فدته عن الباساء مني مسامعي

ولو كان ذاك الموت يقبل فدية لكان فداه بالعيون الهوامع ولكنما لما الفدايا تعذرت تجنب من الدنيا فضول المطامع وكن ذاكراً لله في كل ساعة تغاديه انسا ساكنات البلاقع وكن شاكرا لله في كل نعمة تتابعها الاخرى ليوم الوقائع وكن صابرا ان بارزتك رزية تنال به أمناً ليوم الفزايع فذاك فداء عنك في كل مهلك له الفوز في العقبى بدار الأرافع فطوبى لمن قد جاهد النفس والهوى يُصارع شيطانا أشد المصارع وطوبى لعبد صام لله دهره وبات قياماً في أوان الهواجع وطوبى لعبد سل لله سيفه ومات شهيداً في ظلال اللوامع الا فاستمع نصح الذي غش نفسه وباء باوزار عظام الشنايع دعتني دواعي النفس حتى تدعدعت دعايم ديني باكتساب المطامع تحملت اوزارا يقينا واننى على الشك في الغفران يوم الفضائع ولكنما عفو الاله ومنه وغفرانه للتائبين بواسع وصلى على خير البرايا محمد كما لاح نجم من نجوم الطوالع مع الآل والصحب الكرام أولي النهى واهل الهدى والفضل من كل تابع فكن عاذراً صحبي لنصحي فانني ركبت اعتذاراً تاركاً للموانع تمت وهي [25] بيتا

وله ايضاً

يا طالباً جمزت بك الجمازه لم تغن عنك نخوة هزازه ابدا ولا تلك البنون وما حوت قبضات كفك واليد الحرازه كلا ولم تغن العساكر اذ بدا ريب المنون مخالباً جزازه

-