ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار عامر بن علي بن مسعود العبادي

ديوان أنوار الأسرار ومنار الأفكار

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

لم تحم عنك صياقل اذا برزت نبل المنايا فى الحشا غرازة كلا ولا القصر المشيد بدافع ايدي المنايا اذا أتت جهازه همزتك من يافوخ راسك والشوى القتك تحت بلاقع جرازه قد كنت انت على ذلول جامح نحو الغرور عن الهدى جوازه بهجتك ايام عليك تداولت ثم الليالي كالرحى الأزازة عمت في بحر الهوى متمرداً متكبراً ذا نظرة غمازه لم تخش ربك في ورود رزية ابداً ولو مرت عليك جنازه فظننت انك خالداً ومنعماً وظننت نفسك بالدنا ممتازه حتى اذا خشب العصور تحالفت حوليك مثل معاصر دزازه عصرتك عصراً جيداً وتمزقت منك المحاسن ذي القوى الرمازه يا ابن المهنا طال مانلت المنا حتى اتتك عواصف هزازه قد اخرجتك من الصياصي مفلساً من كل فلس طالباً إحرازه يا ابن المهنا ما القدوم بمجمع املاكه من حوله برازه نشرت اليك صحايفا قد سطرت فيها فعالك خطبها قد حازه والقول منك ومارنت عيناك من حل وحجر كله محتازه يا ابن المهنا ما الجواب مع الذي كل النفوس لعفوه معتازه عاديت انت لمن اليه توسلي وكذا عيوني نحوه جرازه اعني النبي المصطفى خير الورى صلى عليه ذو العلى واجازه في جنة الفردوس اعلا منزل فضلاً له من ربه وامتازه عن كل قرن تابع أو سابق قبل اتضاح شموسه البرازة قد فطر الأكباد وقع مقاله ياطالباً جمزت بك الجمازه

تمت وهي [24] بيتا