إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل سيف بن حمود بن حامد البطاشي

إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

زياد الحنظلى والحبطي قال حدثني أبو شداد رجل من أهل دما قرية من قرى عمان قال جاءنا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم في قطعة آديم) من محمد رسول الله الى أهل عمان سلام اما بعد فأقروا بشهادة ان لا اله الا الله واني رسول الله وأدوا الزكاة وخطوا المساجد والا غزونكم قال ابو شيداد فلم نجد أحدا يقراء علينا ذلك الكتاب حتى وجدنا غلاما يقراء فقراءه علينا فقلت لابي شداد فمن كان يومئذ على عمان قال اسوار من اساورة كسرى يقال له يستجان اهـ

ولعل هذا العامل كان في بعض مدن عمان الساحلية فللفرس انذاك بقية حتى اخرجهم أهل عمان بعد ظهور الاسلام.

ولم نعرف عن تاريخ هذا الكتاب وفيما يتبادر انه سابق على الكتاب الذي بيد عمرو بن العاص والذي اسلم بسببه جيفر وعبد وسائر أهل عمان وادوا الصدقات فمن المستبعد بعد اسلام الملك وسائر قومه ان تبقى قرية من قرى عمان لم تدخل في الاسلام حتى يكتب اليهم الرسول صلى الله عليه وسلم يدعوهم الى الاسلام والا غزاهم فظهر بذلك ان هذا الكتاب سابق على كتاب عمرو بن العاص فليتأمل والعلم عند الله.

قال ياقوت في معجم البلدان ما نصه • دما بفتح أوله وتخفيف ثانيه بلدة من نواحى عمان وقيل مدينة تذكر مع دبا كانت من اسواق العرب المشهورة منها أبو شداد قال جاءنا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم في قطعة أديم الى عمان اهـ

133