إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل
الجزء ١ · صفحة ١٨٩حجير بن أبي أهاب لعقبة بن عامر بن نوفل فخرجوا به الى التنعيم ليصلبوه فقال لهم ان رأيتم ان تدعوني حتى أركع ركعتين فأفعلوا قالوا دونك فأركع فركع ركعتين أتمهما وأحسنهما ثم أقبل على القوم فقال أما والله لولا ان تظنوا اني انما طولت جزعا من القتل لاستكثرت من الصلاة فكان خبيب أول من سن للمسلمين هاتين الركعتين عند القتل وهو القائل
) ولست أبالي حين أقتل مسلما على اي جنب كان الله مضجعي)) وذلك فى ذات الا له وانيشاء يبارك على أعضاء شلو ممزع) قال في الروض الأنف وانما صار فعل خبيب سنة حسنة والسنة انما هي اقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعال وأقرار لانه (يعني خبيبا (فعلها في حياته صلى الله عليه وسلم فأستحسن ذلك من فعله وأستحسنه المسلمون مع أن الصلاة خير ما ختم به عمل العبد وقد صلى هاتين الركعتين أيضا زيد ابن حارثه في قصة جرت له مع رجل من الطائف اكترى منه جملا وكذلك فعل حجر بن عدي حين قتله معاوية اهـ
وأول من صلب في الاسلام خبيب بن عدي.
أول من عرقب فرسا في سبيل الله جعفر بن ابي طالب رضي الله عنه نزل يوم مؤتة لما رأى الغلبة فعرقب فرسة وقاتل حتى قتل وله من العمر احدى واربعون سنة كان أحد السابقين الى الاسلام أسلم بعد خمسة وعشرين رجلا وقيل بعد واحد وثلاثين هاجر الى الحبشة ثم الى المدينة قدم اليها والنبي صلى الله عليه وسلم بخيير وأستشهد في حياة النبي صلى الله عليه
-
149 -