إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل سيف بن حمود بن حامد البطاشي

إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل

الجزء ١ · صفحة ٢٤٢

ثقل دعا عبد الرحمن بن عوف فقال اخبرني عن عمر بن الخطاب قال ماسألتني عن أمر الا وانت أعلم به مني فقال ابو بكر وان فقال عبد الرحمن هو والله افضل من رائك فيه ثم دعا عثمان فقال اخبرني عن عمر فقال اللهم علمي به ان سريرته خير من علانيته وشاور معهما سعيد بن زيد وأسيد بن حضير وغيرهما من المهاجرين والأنصار ثم دعا عثمان فقال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة في آخر عهده بالدنيا خارجا منها وعند أول عهده بالآخرة داخلا فيها حيث يؤمن الكافر ويوقن الفاجر ويصدق الكاذب اني أستخلفت عليكم بعدي عمر بن الخطاب فأسمعوا له وأطيعوا واني لم آل الله ورسوله وديني ونفسي واياكم خيرا فأن عدل فذلك ظني به وان بدل فلكل أمرء ما اكتسب والخير أردت ولا أعلم الغيب وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون تم أمر عثمان فخرج بالكتاب مختوما فبايع الناس ورضوا به وكانت وفاة الصديق لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة من الهجرة اهـ

ولما احتضر قال ما أسى على شيء الا على ثلاث فعلتها وودت اني تركتها وثلاث تركتها وودت اني فعلتها وثلاث وددت اني ساءلت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها فأما الثلاث التي فعلتها ووددت اني تركتها وددت أني لم اكن فتشت بيت فاطمة ووددت أني لم اكن حرقت الفجاءه واطلقته نجيحا أو قتلته صريحا ووددت اني يوم سقيفة بني ساعدة قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين فكان أميرا وكنت وزيرا والثلاث التي تركتها ووددت اني فعلتها وددت أني يوم اتيت بالأشعث بن قيس أسيرا ضربت عنقه فانه

-

242 ·