إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣قد خيل لى انه لا يرى شرا الا أعان عليه وددت اني قذفت المشرق بعمر بن الخطاب فكنت قد بسطت يميني وشمالي في سبيل الله ووددت اني يوم جهزت جيش الردة ورجعت اقمت مكاني فان سلم المسلمون سلموا وان كان غير ذلك كنت صدر اللقاء أو مددا وكان ابو بكر قد بلغ الى مرحلة من المدينة وهو الموضع المعروف بذي القصة
واما الثلاث التي وددت اني ساءلت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها وددت اني كنت ساءلته في من هذا الأمر فلا ينازع الأمر أهله ووددت اني ساءلته عن ميراث العمة وبنت الأخ فان بنفسي منهما حاجة ووددت اني ساءلته هل للانصار في هذا الأمر نصيب فنعطيهم اياه اه
والفجاءة الذي أحرقه ابو بكر هو بجير بن اياس بن عبد الله السلمي اتى ابا بكر فقال أحملني وقوني اقاتل المرتدين فحمله واعطاه سلاحا فخرج يعترض الناس يقتل المسلمين والمرتدين وجمع جمعا فكتب أبو بكر الى طريفة بن حاجزة يأمره بقتاله فقاتله وأسره فبعث به الى ابي بكر فأمر بأحراقه في ناحية المصلى ذكره البلاذري
أول من اطلق عليه شيخ فى الاسلام الصديق ذكره السجاعي في حاشيتة على قطر الندى قال وللشيخ جموع ذكرها في المختار وقد نظمتها
) مشايخ مشيوخاء مشيخة كذا شيوخ و اشياخ وشيخان فاعلما)) ومع شيخة جمع الشيخ وصغرا بضم وكسر فى شييخ لتفهما) اهـ
-
243
-