إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل سيف بن حمود بن حامد البطاشي

إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل

الجزء ١ · صفحة ٢٧

آدم يزوج الذكر من هذا البطن بالانثى من البطن الآخر ولا تحل

له اخته التي ولدت معه وكانت هذه سنة آدم عليه السلام احتياطا لأقصى ما يمكنه في ذوي المحارم لموضع الاضطرار فولدت مع قابيل أخت جميلة اسمها افليما ومع هابيل أخت ليست كذلك اسمها ليونا فلما اراد آدم تزويجهما قال قابيل انا أولى باختي فأمره آدم فلم ياتمر وزجره فلم ينزجر فاتفقوا على القربان وانه يتزوجها من تقبل قربانه فأرسل الله نارا بيضاء فأكلت قربان هابيل وتركت قربان قابيل فلما قبل الله قربان هابيل وكان في ذلك القضاء له بأخت قابيل عضب قابيل واستحوذ عليه الشيطان قال لأقتلنك حتى لاتنكح اختي قال هابيل انما يتقبل الله من المتقين لئن بسطت الي يدك لتقتلني ما انابباسط يدي اليك (الى قوله تعالى فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله (فاتبعه وهو في ماشيته فقتله فلما قتله سقط في يده ولم يدر كيف يواريه وكان قتله له شدخا بحجر وهو أول قتيل من بني آدم فبعث الله غرا با يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سواءة اخيه قال يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سواءة أخي فأصبح من النادمين) قيل معناه من النادمين على حمله لا على قتله وقيل ندم على فقده وكان قتله عند عقبة حراء ثم نزل من الجبل بيد اخته وهرب بها الى اليمن وقيل كان ذلك على جبل نود فأخذ بيد أخته تم هبط بها الى الحضيض فقال له آدم اذهب فلا تزال مرعوبا لاتأمن من تراه فكان لايمر به احد من ولده الا رماه قيل لما هرب من ابيه اتاه ابليس فقال له

أخذا

-

27 -