إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل سيف بن حمود بن حامد البطاشي

إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

زياد في المثالب فتلكاء الرجل فقال له لابأس عليك جئني به فمضى الرجل فجاء به فقال له اقراء علي فقرأه فجعل عبد الملك يتغيظ مما فيه من الا باطيل ثم تمثل بقول الشاعر

ويعجب

) واجراء من رأيت بظهر غيب على عيب الرجال أولوا العيوب)

ثم أمر باحراقه قال الأصبهاني عمل زياد كتاب المثالب فألصق بالعرب كلها كل عيب وعار وحق وباطل.

قيل اراد زياد أن يحج بعد ان استلحقه معاوية وكان اخوه أبو بكرة مهاجرا له بعد ان خالفه في الشهادة على المغيرة فلما سمع بعزمه الى الحج جاءه الى بيته فأخذ ابنا له وقال له قل لابيك انني سمعت انك تريد الحج ولابد من قدومك الى المدينة ولا شك انك تطلب الاجتماع بأم حبيبة بنت ابي سفيان زوج النبي صلى الله عليه وسلم فان أذنت لك فأعظم به خزيا مع النبي صلى الله عليه وسلم وأن منعتك فأعظم به فضيحة لك وتكذيبا فتال جزاك الله خيرا فقد ابلغت في النصح

وفي استلحاق معاوية لزياد يقول يزيد بن ربيعة بن مفرغ

الازدي.) الا ابلغ معاوية بن حرب مغلغلة عن الرجل اليماني)) اتغضب ان يقال ابوك عف وترضى ان يقال ابوك زان) وبقي انتساب آل زياد الى ابي سفيان طيلة أيام الدولة الاموية حتى صدر الدولة العباسية كما هو الحال أيام معاوية فلما ولي المهدي العباسي رد نسب آل زياد الى زياد بن عبيد

-

288 -