إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩وامهم سمية ورد نسب آل ابي بكرة الى ولائهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ورد نسبهم الى نفيع بن مسروح وسبب ذلك قضيتان وقعتا من رجلين احدهما من آل ابي بكرة والثاني من آل زياد فقد رفع رجل من آل ابي بكرة ظلامة الى محمد المهدي وتقرب اليه فيها بولاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال المهدي ان هذا نسب واعتزاء ما تقرون به الا عند حاجة تعرض لكم وعند اضطراركم الى التقرب به الينا فقال الرجل من جحد ذلك فانا سنقر انا اسألك ان تردني ومعشر آل ابي بكرة الى نسبنا من ولاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وتأمر بآل زياد بن عبيد فيخرجوه من نسبهم الذي ألحقهم به معاوية رغبة عن قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان الولد للفراش وللعاهر الحجر) فيردوا الى نسبهم من عبيد في موالي ثقي ف ودخل على المهدي رجل من آل زياد واسمه الصغدي بن سلم بن حرب فقال له المهدي من انت فقال ابن عمك يا أمير المؤمنين فقال اي ابن عمي انت فانتسب الى زياد فقال يا بن سمية الزانية متى كنت ابن عمي وغضب وأمر به فوجئ في عنقه ثم أمر في آل ابي بكرة وآل زياد ان يرد كل فريق منهم الى نسبه وكتب بذلك الى والي البصرة وفي زياد واخوته يقول الشاعر.
(ان زياد أو نافعا وأبا بكرة عندي من أعجب العجب) (ذا قرشي كما يقول وذا مولى وذا بن عمه عربي)
أول من ضرب الدراهم الزيوف في الاسلام عبيد الله بن زياد
-
289
-