إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل سيف بن حمود بن حامد البطاشي

إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل

الجزء ١ · صفحة ٢٩٧

وسمع من عثمان وأبي هريرة وأبي سعيد وابن عمر وغيرهم وكان قبل ان يلي الأمر معدودا من فقهاء المدينة وكان كثيرا ما يجلس الى أم الدرداء فقالت له ذات يوم مازلت اتخيل هذا الأمر فيك منذ رأيتك قال وكيف ذاك قالت ما رأيت أحسن منك محدثا ولا أحلم منك مستمعا لما مات أبوه تغلب على مصر والشام ثم استوثق له الأمر بعد قتل ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين قال السيوطي افضى الأمر الى عبد الملك والمصحف في حجره فاطبقه وقال هذا آخر العهد بيني وبينك ومن كلام أم الدرداء له قالت بلغني انك شربت الطلاء بعد النسك والعبادة قال اي والله والدماء قد شربتها وقيل لسعيد بن المسيب ان عبد الملك قال قد صرت لا افرح بالحسنة اعملها ولا احزن على السيئة ارتكبها فقال سعيد الآن تكامل موت قلبه فهو بقوله هذا عكس صفة المؤمن ففي حديث أبي أمامة عنه صلى الله عليه وسلم (اذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فانت مؤمن).

وأول خليفة بخل وكان يسمى رشح الحجارة. وأول من نهى عن الكلام بحضرة من سماهم الخلفاء.

وأول من نهى عن الأمر بالمعروف فقد قال في خطبته بالمدينة بعد قتل ابن الزبير ولا يأمرني احد بتقوى الله بعد مقامي هذا الا ضربت عنقه

وأول من غدر في الاسلام لقتله عمرو بن سعيد الأشدق وهو عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية لقب الأشدق لفصاحته كان خطيبا بليغا وقد جعله مروان بن الحكم

297