إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل سيف بن حمود بن حامد البطاشي

إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل

الجزء ١ · صفحة ٣٦٠

قال الامام النووي الصلاة المعروفة بصلاة الرغائب وهي

اثنتا عشرة ركعة بين المغرب والعشاء ليلة أول جمعة من رجب وصلاة ليلة النصف من شعبان مائة ركعة هاتان الصلاتان بدعتان منكرتان ولا يغتر بذكرهما في كتاب قوت القلوب وأحياء علوم الدين ولا بالحديث الممذكور فيهما فان ذلك باطل اهـ نقلا من كتاب الأبداع في مضار الابتداع.

أول من تكلم في زيادة الايمان ونقصانه باعتبار التصديق أبو بكر الباقلاني قال في فيض الباري ان الزيادة والنقصان باعتبار التصديق لم يجر البحث عنها في السلف لانفيا ولا أثباتا فان الكلام في أجزاء الشيء بعد التحليل بحث منطقي وانما أوجده المتكلمون من المتأخرين.

وأول من تكلم فيه القاضي أبو بكر الباقلاني اهـ

وفي الهامش من الكتاب ما نصه قال بعض المحققين ان التصديق يقبل الزيادة والنقصان بوجهين الأول القوة والضعف لانه من الكيفيات النفسانية وهي تقبل الزيادة والنقصان كالفرح والحزن والغضب اهـ.

أول ما تعددت الجمعة في بلد واحد كان ذلك أيام المعتضد سنة ثمانين ومائتين قال السيوطي ولم تقع قبل ذلك في الاسلام صلاة جمعتين في بلد واحد ذكر ذلك الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد وقد صليت في دار الخلافة من غير بناء مسجد لها وسبب ذلك خشية الخليفة على نفسه في المسجد العام ثم بني في أيام المكتفي فجمعوا قال واما قول اصحابنا ان الشافعي دخل بغداد

360