إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل سيف بن حمود بن حامد البطاشي

إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل

الجزء ١ · صفحة ٣٦٣

لا يعجز عن رواية شعر ينسب الى عمرو بن الظرب والى الزباء

ولقائل ان يقول بغير هذا الراي فالتعليل بعدم تقييد

التاريخ وتحديد الزمن ربما لايقدح في كل ما جاء عن عرب الجاهلية ومن قبلهم من شعر وخطابة لان عمدة رواتهم على الحفظ لا على الكتابة وهذا واقع حتى في صدر الاسلام اعني عدم التدوين فان القرآن الكريم كان محفوظا في الصدور ولم يكتب في المصاحف الا في زمن أبي بكر رضي الله عنه بعد أن أستحر القتل في القراء يوم اليمامة وغيرها من حروب الردة وهكذا الحديث لم يدون في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ولا في أيام الخلفاء الأربعة وانما أمر بتدوينه الخليفة عمر بن عبد العزيز رحمه الله في أخر المائة الأولى للهجرة.

أول من نطق بالاستطراد من الشعراء السموال بن عاديا

حيث يقول.

(وانا لقوم لانرى القتل سبة اذا مارأته عامر وسلول)) يقرب حب الموت أجالنا لنا وتكرهه أجالهم فتطول)

والاستطراد نوع من أنواع البديع

أول من ذكر معنى التشكك في شعره امرؤ القيس حيث يقول

) لمن طلل دارس آيه أضربه سالف الأحرس)

) تنكره العين من جانب ويعرفه شغف الأنفس)

-

363 -