إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل سيف بن حمود بن حامد البطاشي

إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل

الجزء ١ · صفحة ٤١١

موته طلب أهل بهلى الصلح فدخلوا بالسيد عمر بن نبهان وعنده مشايخ اليحمد وناس من العجم على السيد فلما دخلوا البلد حلفهم السيد عمر بن نبهان وحلف لهم فلما اراد عمر بن نبهان الخروج ليدخل العرب وبعض من العجم لينادوا في البلد بالصلح باق فيه) أي خان (عبد الله بن أبي الحسن فجرد سيفه فضربه ضربتين فسلم منهما ورمي عبد الله بن الحسن بنبلة فمات منها وخرج عمر بن نبهان سالما وقتل من أصحابه خمسة رجال وبعد موت ابن الداية خرج أهل بهلى وصالحوا العجم فاقاموا اياما قلائل ورجعوا الى أرضهم اهـ

) خبر (آخر في سنة ست وستين وثمانماية قدر الله دوام القيظ في نزوى حتى انه وصل من بعد دخول النيروز باحدى عشر ليلة وكان أوله في أول شهر شعبان واخره في اخر شهر صفر وكانت تلك السنة سنة مباركة وفيها خرج سلطان هرموز الى عمان واخذها من يد السيد سلطان بن مظفر بن سليمان بن مظفر نبهان (اي بعد مرور اثنتين وثمانين ومائة من الحادثة التي قبلها (والخارج عليه نور شاه بن نهمة خرج عليه بجيش عظيم حدثت انه فوق عشرين ألف رجل وخيله كثير حدثت أنها أكثر من ألف فارس واجتمعت عنده العرب من عمان بدوها وحضرها ومد سليمان الى الحساء وقام السلطان في عمان ما شاء الله من الزمان واكثر مقامه ببهلى وترك فيها بعضا من خدامه وأمر عليهم غسان بن كليب وكان أبو غسان وزير سليمان الخاص الذي لا فوقه عنده احد وبعد ذلك وصل ابن نبهان الى داره وملكها ورجع ملكه كأحسن ما يكون والله أعلم اهـ وبعض الكلام لايخلو من اضطراب

- 811 -