إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل
الجزء ١ · صفحة ٤٢٣(قل له قد قلت هذا معلنا حين أفحمت وضاق المذهب)) وشراب القهوة شيء حله يشهد العجم به والعرب) وقال الدكتور عمر ايضا وفي أوائل القرن العاشر للهجرة برز الكلام في قهوة البن وقد قال الشعراء كثيرا في قهوة البن هذه في وصفها وصنعها والفخر بشربها وفي جواز شربها أو تحريمه أو كراهتة ثم ياتي مدحها في الأكثر أو ذمها في الاقل وياتي مع ذلك الخلاف والجدال فيما اذا كانت حلالا أو حراما أهي مثل الخمر أم مختلفة عن الخمر وما قد قيل في نفعها وضررها كما تولى الاكثرون الدفاع عنها فما قيل في ذلك
(يا عاتبا لسواد قهوتنا التي فيها شفاء النفس من أمراضها)) أو ماتراها وهي في فنجانها تحكى سواد العين وسط بياضها) قال وقد أكثر ابراهيم المبلط المتوفي سنة 991 هـ من الدفاع عنها فمن ذلك قوله
) يقول عن ولي قهوة البن مرة وشربة حلو الماء ليس له مثل)) فقلت على ماعبتها بمرارة قد أخترتها فاختر لنفسك ما يحلو) ولما كثر القول في القهوة اخذا وردا بين الضرر والنفع ثم بين الحلال والحرام بدأ جماعة من الناس يساءلون الفقهاء أو يساءل بعض الفقهاء رأى بعضهم الآخر من ذلك ان رجلا لقبه رضي الدين ساءل محمد بن علي بن عراق الكناني المتوفى بمكة
سنة 933
(ايها السامي لكلتا الذروتين بجوار المصطفى والمروتين)
- ETT -
-