إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل سيف بن حمود بن حامد البطاشي

إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل

الجزء ١ · صفحة ٧

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الأول بلا ابتداء الآخر بلا انتهاء الذي خلق كل شي فقدره تقديرا والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين محمد النبي الطاهر الأمين القائل (نحن الأولون الآخرون السابقون يوم القيامة (وعلى آله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين

اما بعد فقد خطر بالبال أن أجمع ما اطلعت عليه من الأحاديث والاخبار وامثال العرب وغيرها مما جاء على لفظة أول مبتدنا بما ورد منذ أول الخليفه وهلم جرا الى وقتنا هذا فجمعت من ذلك ما تيسر لي جمعه بعون الله وتوفيقه وراعيت فيه الترتيب بما أمكن أما بحسب الزمان اي ذكر الأول فالأول ولو بالتحري حيث لاتاريخ يضبطه. وأما بحسب المناسبة كذكر الشي مع مايقاربه ويناسبة. وربما قدمت ذكر ما كان متاخرا في الزمن على سابقه وبالعكس وذلك لأمرين أما لكون تلك الاوائل متقاربة المعنى فأذكرها متتالية ولو كان بينها فرق بعيد في الزمن كما جاء في أوليات الكعبة مثلا

والأمر الثاني عدم اطلاعي حين الكتابة ثم اطلعت عليها بعد

ذلك فوضعتها في غير موضعها المناسب فلا مواخذة

ولا اقول اننى استوعبت أو قاربت فلا اشك ان الذي فاتني منه لقلة اطلاعي جملة غير قليلة وغاية ما قمت به جمع ما تفرق منها مما اطلعت عليه في مؤلفات العلماء فمنها نهلت وبها انتفعت كما اخذت من بعض مؤلفات ورسائل كتاب العصر

- V -