إرشاد السائل إلى معرفة الأوائل
الجزء ١ · صفحة ٩٣خمسة ابطن ليس بينهن ذكر جعلت وصيلة وقالوا قد وصلت فكان ما ولدت بعد ذلك للذكور منهم دون الأناث الا أن يموت منها شيء فيشتركوا في أكله والحامي الفحل اذا نتج له عشر اناث متتابعات ليس معهن ذكر حمى ظهره فلم يركب ولم يجز وبره وخلي في أبله يضرب فيها لا ينتفع منه بغير ذلك وقيل في تفسيرها غير هذا والله أعلم وقال عليه السلام قد عرفت أول من سيب السائبه ونصب النصب عمرو بن لحي رايته يؤذي أهل النار بريح قصبه وقد روي ايضا ان أول من بحر البحيره رجل من بنى مدلج كانت له ناقتان فجدع أذانهما وحرم البانهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته في النار يخبطانه باخفافهما ويعضانه بافواهما وعمرو بن لحي هذا هو أبو خزاعه وهو عمرو بن لحي بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثه بن أمرء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد قيل لما تفرقت الأزد من اليمن نزل بنو مازن على ماء يقال له غسان واقبل بنو عمرو بن لحي فأنخزعوا عن قومهم فنزلوا مكة ومر الظهران وكانت لهم ولاية البيت بعد جرهم ولم تزل بيدهم الى ان باعها ابو غبشان من قصي بن كلاب بزق خمر وبعض علماء النسب ينسبون خزاعة الى الياس بن مضر والأول اشهر وفي ذلك يقول أحد الانصار
) ولما هبطنا بطن مرتخزعت خراعة عنا في خيول كراكر)) حمت كل وادمن تهامة واحتمت بصم القنا والمرهفات البواتر) ل من سن للعرب حداء الابل هو مضر بن نزار وسببه فيما
1
92 -