شرح البيقونية للمطهري
الجزء ١ · صفحة ١٣القسم الأول: التعريف بالمؤلف والمؤلف:
إبراهيم شقبقب، والحاج يوسف بن بعمور (1)؛ وأما الشيخ إبراهيم حقار فكان يطالع له بعض الكتب أمامه؛ ليقوم لسانه في اللغة العربية ويثقفه في الشريعة الإسلامية في بني يزقن عندما هاجر إليها؛ وأتم حفظ القرآن الكريم واستظهره في الحادية عشر من عمره بمليكة العليا وانضم إلى حلقة إروان (2).
في سنة 1932 م واصل دراساته العليا في اللغة والشريعة عند والده الحاج سليمان بن بكير مطهري في دار العلم، ومعينه الحاج أحمد بن صالح اسكوتي، وكان يقرأ الدرس اليومي للشيخ
الحاج يحي بن صالح باعمارة (3) في المسجد أمام العموم، ومن بين الكتب التي درسها عنهم: 1. . تيسير التفسير للقطب اطفيش.2. وفاء الضمانة للقطب اطفيش. 3. حاشية الترتيب لأبي
اللغة من
ستة. 4. المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث. 5. شرح عقيدة التوحيد للتلاتي والشماخي. 6. شرح النيل للقطب اطفيش. 7. قصائد ابن النظر العماني في العقيدة والفقه الدعائم). 8. فن التجويد من مجموع المتون. 9. كتاب شرح ابن عقيل لألفية ابن مالك. 10.شرح الأشموني. 11. البلاغة من الجوهر المكنون (4). وفي سنة 1927 م شد الطالب امحمد الرحال إلى المدرسة الخلدونية بتونس لطلب العلم وكان السفر خارج وطننا الجزائر في ذلك الوقت يفرض نفسه بنفسه ولعدة أسباب منها: المضايقة التي كانت
بن
إبراهيم
(1) يوسف بعمور، بافولولو (ت: 1980/ 1400 م) من أعلام غرداية بمزاب. شيخ مسجد غرداية، له اطلاع واسع بالفقه وأحكامه. تولّى منصب الإفتاء بغرداية، وجلس للتدريس في بيته إثر وفاة الشيخ أحمد بن عيسى قزريط. وكان يدرس كذلك ببنورة، من تلامذته: الشيخ بلحاج قشار. ينظر، معجم الأعلام الإباضية (قسم المغرب)، م 4، ص 1009، رقم الترجمة: 1047.
(2) إروان ومنه أيروان؛ إيروان جمع مفرده إيرو وهو لفظ مزابي، يعني طالب العلم الذي حفظ القرءان الكريم وتفرغ للدراسة غالبا. ويتشكل من مجموع هؤلاء الطلبة هيئة إروان وهي القوة المساندة للعزابة لها نظم وتقاليد، وكثيرا ما يسند لهم العزابة أعمالا، كما يختارون منهم الأعضاء الجدد في الحلقة. وقد أسس هذا النظام الشيخ عمي سعيد حين قدم مزاب في منتصف القرن التاسع الهجري إحياء للعلم لإروان مقر خاص بهم في المسجد فيه يجتمعون ويتداولون مهامهم ومسؤولياتهم "تدارت نيروان" أي "دار إيروان. ينظر، معجم مصطلحات الإباضية، ج 1، ص 86
يسمى
(3) يحيى بن صالح ابن عبد الرحمن باعمارة (تـ: 1357 ه/1938 م) ولد بمليكة بمزاب. تلقى مبادئ علمه في مسقط رأسه، ثم زاد عند قطب الأيمة. أدركه أبو اليقطان سنة 1907 م يقرأ أواخر كتاب المحلّي على جمع الجوامع في أصول التشريع عند أستاذه ولا يشاركه أحد. يصفه الشيخ اطفيش: العالم العامل القاضي بالحق القاضي العادل … وقد ترك مكتبة حافلة بنفائس الكتب. ينظر، معجم الأعلام الإباضية (قسم المغرب)، م 4، ص 964، رقم الترجمة:1002. (4) الفتح المغيث في علوم الحديث، محمد بن سليمان بن بكير المطهري المليكي، حققه وعليق عليه أحمد حمو كروم وعمر نورالدين عتر، مكتبة الضامري للنشر والتوزيع السيب سلطنة عمان، ط 1،
من
أحمد بارين، راجعه وقدم له
2013/ 1434 م، ص 17.
د.
13