شرح البيقونية للمطهري
الجزء ١ · صفحة ١٤٧ومتناً
مع
القسم الثاني: النص المحقق:
فيتقوى بذلك ويصير حسناً لغيره وما كان من السابعة إلى آخرها فضعيف على اختلاف درجات الضعف من المنكر إلى الموضوع. هذه أهم القواعد التي وضعها علماء الفن لنقد الأحاديث سنداً ذكر بعض الوضاعين المشهورين بذلك، وهي في الحقيقة مجهودات جبارة سائرة على طريقة البحث العلمي الحديث، إلا أنه مع ذلك وجدت أحاديث موضوعة، وفي الكتب المعتمدة في الشأن وقد تجرد لها بعض النقاد الترهاء من المتأخرين، ففعلوا (1) مثل ما فعل الأوائل فردوها، وتكلموا عليها بعد أن طبقوا عليها هذه المقاييس المذكورة. والله أعلم. وهذا آخر ما فتح الله لنا تعليقاً على منظومة البيقونية لعل الله يفيدنا به علما، فما كان من صواب فمن الله، وما كان خطأ فمني لضعفي وعدم أهليتي لذلك (2)، والله الموفق للصواب وإليه المرجع والمئاب، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
(1) زيادة من النسخة (ب). (2) زيادة من النسخة (ب).
147