شرح البيقونية للمطهري
الجزء ١ · صفحة ١٤٦القسم الثاني: النص المحقق:
وحيث إن الحديث قد دون وأرباب الكتب المؤلفة في الشأن قد اتخذوا ألقاباً لرواة الحديث بها يعرف صحة الحديث أو ضعفه أو وضعه فلا بأس بذكر تلك الألفاظ (1) تنبيها للطالب /123/ 1) قلنا إن الصحابة كلهم عدول عند أرباب الفن.
2) من
أكد مدحه
بأفعل كأوثق الناس، أو بتكرار الصفة لفظاً كثقة ثقة، أو معنى كثقة حافظ.
(3) من أفرد بصفة كثقة أو متقن أو ثبت أو حافظ (2).
(4) من قصر عمن قبله قليلا كصدوق أو لا بأس به أو ليس به بأس.
(5) من قصر عن ذلك قليلا ً كصدوق الحفظ أو صدوق يهم أو له أوهام أو يخطأ أو تغير سيء بآخر عمره ويلتحق بذلك من رمي بنوع بدعة (3) كالتشيع والقدر والنصب والإرجاء والتجهم. 6) من ليس له من الحديث إلا القليل و لم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله، ويشار إليه بمقبول حيث يتابع وإلا فلين الحديث.
7) من روى عنه أكثر من واحد و لم يوثق ويشار إليه بمستور الحال أو مجهول الحال. (8) من لم يوجد فيه توثيق معتبر و (4) جاء فيه تضعيف وإن لم يبين والإشارة إليه ضعيف. (9) من لم يرو عنه غير واحد ولم يوثق ويقال فيه مجهول.
(10) من لم يوثق البتة وضعف مع ذلك بقادح ويقال فيه: متروك أو متروك الحديث أو واهي الحديث أو ساقط.
(11 من أتهم بالكذب ويقال فيه: متهم، أو متهم. بالكذب.
(12) من
ونحوها.
أطلق عليه اسم الكذب والوضع ككذاب أو وضاع أو يضع الحديث أو ما أكذبه
وهذه اثنا عشر درجة، فدرجة الصحابة كلها صحيحة، وبعدها الدرجة الثانية والثالثة فحديثه صحيح من الدرجة الأولى، وغالبه في الصحيحين (5)، /124/ وما كان من الدرجة الرابعة فحديثه صحيح من الدرجة الثانية؛ وهو: الحسن؛ وهو الذي يحسنه الترمذي أو صالح؛ وهو الذي أبو داود، وما بعدها فمن المردود إلا إن تعددت طرقه من الدرجة الخامسة والسادسة
سكت عنه
(1) في النسخة (ب): الألفاظ الإحدى عشر. (2) زيادة من النسخة (ب).
(3) في النسخة (ب): بدعة وليس غالبا.
(4) في النسخة (ب): أو.
(5) في النسخة (ب): حديثها صحيحة من الدرجة الأولى وغالبها في الصحاح.
146