شرح البيقونية للمطهري
الجزء ١ · صفحة ١٦القسم الأول: التعريف بالمؤلف والمؤلف:
المحاضرات نذكر منها:
التي
ألقاها في نادي عمي سعيد بغرداية بمناسبة أسبوع
1
محاضرة بعنوان "الهدي المحمدي"
المولد النبوي الشريف.
2
3
محاضرة بعنوان "الختان في الإسلام".
محاضرة حول حياة قطب الأئمة بمناسبة المهرجان المقام له سنة 1981 م بيسجن. له رصيد مهم من الأشرطة لدروس الوعظ والإرشاد محفوظة في جمعية الرشاد القرآنية بمليكة العليا.
في الشعر نذكر منها:
-3
-2
قصائد في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.
1 - قصيدة في رثاء القطب (مخطوطة). قصيدة في شكر والده في نهاية كتابه الفتح المغيث في علوم الحديث .... وغيرها. المطلب الرابع: أعماله الاجتماعية:
لما رجع من تونس سنة 1930 م، انتدب لخدمة مجتمعه بكل إتقان وإخلاص ووفاء وفي مختلف
المجالات وفي مختلف المناطق (1).
أ-
التدريس: لم يبخل امحمد بما أوتي من علم بل قام بدوره المنوط به في التعليم مباشرة عندما رجع من تونس إلى أن توفاه الله تعالى حيث درس في:
(1) سطيف: لما كلّفته الجماعة بتدريس القرآن الكريم والعقيدة والفقه واللغة لأبناء التجار في
دار الجماعة.
(2) مليكة العليا خلف والده في التدريس بـ "دار" "إروان" حينا من الدهر، وكان عضوا فعالا في إدارة مدرسة الرشاد القرآنية بعد الاستقلال الوطني، كما ساهم بفعالية قبل ذلك في تأسيس جمعية النصر سنة 1960 م للتربية والثقافة الإسلامية.
3 بنورة: وفي سنة 1980 م فتح حلقة علم في مكتبة المعصومة مكتبة الشيخ الحاج أيوب بن باحمد بافلح (2) ببنورة؛ ثم حولها إلى منزله عندما كثر رواد الحلقة وكان يحضرها بعض مشايخ
بن
بن
(1) ينطر: الشيخ الحاج امحمد بن سليمان مطهري حياته وآثاره من ص 18 إلى ص 25/ صفحات قيمة من تراث الشيخ العلامة الحاج امحمد سليمان بكير مطهري، ص 9 - 10 - 11/ الفتح المغيث في علوم الحديث، ص 18 - 19 - 20. (2) الحاج أيوب بن باحمد بافلح (2004 - 1925 م) ولد ببنورة من آل أفلح المنحدر من العائلة الرستمية الفارسية وأجداده بوارجلان، أخذ أول علومه في محضرة مسجد العتيق ببنورة على يد شيخه هيبة ابراهيم، والحاج يوسف بافولولو والشيخ عمر النوري، داودي، ودرس في المعهد الجابري ببني يسجن على مشائخ من بينهم: الشيخ ابراهيم حفار الشيخ بابانو الحاج محمد، أعضاء من عزابة مسجد العتيق وصار شيخا لها وكان واعظا ومرشدا وكان له باع في عديد من أنشطة أبناء بنورة منها: جمعية الشبان والجيدو والكاراتي والفروسية ينظر، قلب وحجر، للشاعر عمر بن باحمد هيبة، هامش ص 112.
كان
16