شرح البيقونية للمطهري
الجزء ١ · صفحة ١٧القسم الأول: التعريف بالمؤلف والمؤلف:
حلقات العزابة وحلقات إروان وأعضائها من مختلف القرى؛ وقد درس فيها مصطلح الحديث وعلوم القرآن الكريم والتجويد وغيرها.
4 غرداية: عندما فتح معهد عمي سعيد قسم التخصص في الشريعة الإسلامية سنة 1988 م عين محاضرا في القسم في مصطلح الحديث وعلومه؛ ومحاضراته هي مادة كتابه الفتح المغيث في علوم الحديث (1).
الفتوى: بفضل الحافظة القوية التي وهبها الله تعالى له والتحقيق العلمي الذي انتهجه استطاع أن يتبوأ مكانة محترمة في الفتوى حيث لا ينفك عن ذلك في حله وترحاله، شفاهيا وكتابيا؛ وكان يحضر ندوة الأربعاء ببريان إلى جانب الشيخ عبد الرحمان بن عمر بكلّي (2) والشيخ إبراهيم بن عمر بيوض والطالب بودي (3) وغيرهم وترأس ندوة الأحد بغرداية إلى جانب الشيخ الحاج حمو عمي سعيد والشيخ بلحاج قشار (4) والشيخ الحاج إبراهيم طلاي (3) والشيخ الحاج
(1) مقابلة شفوية مع تلاميذه؛ السادة المشايخ: الشيخ بانوح بن الحاج محمد دودو، بمكتبه بقصر بنورة، والشيخ الحاج احمد بن حمو كروم، بمكتبته بقصر العطف، والشيخ عمر بن أحمد بازين بمكتبته بقصر غرداية أيام: 01 و 02 يناير 2020. (2) الشيخ عبد الرحمن بن عمر بن عيسى بكلي المعروف بـ"البكري"، (ت: 1406 ه/1986 م) أحد أشهر أعلام الحركة الإصلاحية في مزاب، عضو المجلس الإسلامي الأعلى، ورئيس مجلس عمي سعيد، ولد بالعطف، عاش قدرا كبيرا من حياته في بريان وعين عضوا في حلقة عزابتها ثم رئيسا لها. ترك آثاراً جليلة، ما يزال أغلبها مخطوطا في مكتبته العامرة بمسقط رأسه. توفي ببريان يوم 1406/ 5/3 ه/1986/ 1 م. ينظر، معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب)، م 3، ص 521، رقم الترجمة: 548. (3) عمر بن سليمان بودي (ت: 1406 ه/1986 م) من أعيان مدينة بريان، التحق بمعهد الحياة بالقرارة، وكان من الأوائل. تميز بروح وطنية عالية، وساند الحركات الفكرية والإصلاحية في الشمال والجنوب. وهو ممن تولى شؤون طلبة البعثة العلمية البيوضية بالقرارة، فكان رئيسها. كان عضوا في عزابة بريان. دافع عن مدينة بريان في مناسبات عدة حاول فيها العدو تهديد أهلها. ينظر، معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب)، م 3، ص 642، رقم الترجمة:660.
الله
محمد
طلبته
(4) بالحاج بن عدون بن عمر قشار (ت: 1417 ه/1996 م) ولد ببنورة بمزاب. حفظ القرآن واستظهره في المسجد العتيق ببنورة، على يد مشايخ منهم: الحاج يوسف بافولولو، الحاج إبراهيم هيبة، الحاج أحمد كروم. وواصل دراسته عند الشيخ إبراهيم متياز بالعاصمة، فالتحق بالمعهد الجابري ببني يسجن ليكمل دراساته العليا على الشيخ إبراهيم حفار والشيخ ببانو، وغيرهم. وكان عضوا حلقة العزابة بمسجد بنورة، وأسند إليه الوعظ والإرشاد والإمامة. وعين رئيسا لها. وكذا إنشاء قسم التخصص بمعهد عمي سعيد، وعمل أستاذا محاضرا به من آثاره: سلسلة "الفقه والدليل" "أصول الفقه" "العقيدة الصحيحة للمسلم" "بحوث ومحاضرات في الدين والحياة". وأبرز عمل علمي قام به هو تفسير القرآن في المسجد. نالته يد الإرهاب الأعمى فاستشهد يوم 1417/ 6/24 ه/ 1996/ 10/7 م. ينظر، معجم الأعلام الإباضية (قسم المغرب)، م 2، ص 7 157، رقم الترجمة: 162.
(5) إبراهيم بن محمد طلاي ولد سنة 1929 م ببني يزقن بمزاب، أخذ معارفه الأولى وحفظ القرآن وتفقه على يد الشيخ إبراهيم بن بكير حفار انتقل إلى تونس للاستزادة من المعرفة، وهو عضو في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين. ومحاضر بمعهد عمي سعيد لمادة التاريخ والحضارة الإسلامية. وعضو حلقة العزابة ببني يزقن. ساهم في تحقيق التراث الإباضي
عبر
عدة
17