شرح البيقونية للمطهري
الجزء ١ · صفحة ١٩القسم الأول: التعريف بالمؤلف والمؤلف:
رحلاته حرصا من الشيخ الاستزادة والاستكشاف قام الشيخ بعدة رحلات منها ما كان
للعلم ومنها ما كان للتعليم والتبليغ ومنها ما كان للمباحثة نذكر منها:
1. زيارة البقاع المقدسة عام 1935 و 1980 م، والتقى بالإمام الخليلي (1) والإمام غالب بن
العمانيين.
علي
2. زيارة إلى إخوانه الإباضية بتونس وجربة عام 1986 م مع الشيخ أيوب بافلح ودودو الحاج
يونس.
و?
(2)
3 زيارات متكرّرة إلى إخوانه الإباضية في الجزائر وارجلان القرارة، بريان، البليدة، الشلف). .4 رحلة إلى المغرب للتعرف على أصل نسبه الذي ينحدر من المملكة المغربية. عائلته: عندما بلغ سن الثامنة عشر من عمره عام 1933 م اقترن شيخنا بالسيدة المرحومة سكوتي عائشة بنت سليمان وتعاون معها في تربية سبعة أولاد محمد، سليمان، إبراهيم، عمر، صالح، وبنتان. وكان منهم مهندسان وطبيب جراح؛ إلى أن توفيت سنة 1992 م رحمة الله عليها. المطلب الخامس: وفاته ورثائه ومميزاته الشخصية:
أولا وفاته:
بعد هذه الحياة الحافلة بالإنجازات والعمل المخلص والجهاد الفعّال من أجل إعلاء كلمة الله بالقلم والقدم اختاره الله تعالى إلى جواره الكريم، بعد مرض الضعف العام في مدة ثلاثة أشهر وفي
جسمه
(1) الإمام المحقق محمد عبدالله بن
بن سعيد الخليلي الخروصي: ولد بسمائل عام 1299 هـ، ودرس النحو وعلوم الدين على
شيوخ عصره كالشيخ عبيد بن فرحان والشيخ حمد بن عبيد السليمي والشيخ أحمد بن سعيد الخليلي، ثم هاجر ليقرأ على نورالدين السالمي فصار علماً من الأعلام وحجةً في المعقول والمنقول، من أشهر تلاميذه: غالب بن علي الهنائي والشيخ سعود بن سليمان الكندي وسفيان بن محمد الراشدي. وقد ترك من المؤلفات الفتح الجليل من أجوبة أبي خليل". ينظر، الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيرون لبنان، ط 5 أيار/مايو 2002 م، ج 6، ص 246
(2) بويع بالإمامة بعد وفاة الإمام محمد بن
الله
عبد الخليلي يوم 29 شعبان 1373 هـ 3 ماي 1954 م، فقاوم الإنجليز ببسالة، ثم فر إلى السعودية طالبا اللجوء السياسي. عاش في المنفى بالدمام إلى أن توفي يوم 12 ذو الحجة 1430 ه/29 نوفمبر 2009 م. الشيخ نور الدين السالمي مجدّد أمة ومحيي إمامة، شريفي مصطفى بن محمد، جمعية التراث القرارة، ودار الخلدونية، القبة، الجزائر، المطبعة العربية، غرداية الجزائر، ط 1، 1432 ه/2011 م، ص 31.
19