شرح البيقونية للشيخ الحاج امحمد بن سليمان مطهري (دراسة وتحقيق) إبراهيم بن باحمد بن إبراهيم عيسى

شرح البيقونية للمطهري

الجزء ١ · صفحة ١٨

القسم الأول: التعريف بالمؤلف والمؤلف:

حمودة بهون علي (1) وغيرهم وكان من الساعين إلى إرجاع مجلس عمي سعيد بغرداية بعد

ولم يكفّ

الاستقلال الوطنى، وقد حضر جلساته الأولى وشارك في تقرير كثير من فتاويه وقراراته. التوجيه والإرشاد عندما كان مشتغلا بالتجارة في سطيف كلّف بمهمة الوعظ والإرشاد ج- في رمضان والإمامة في التراويح بسبب حفظه المتقن للقرآن الكريم وعندما انضم إلى العزابة بمليكة العليا سنة 1952 م أحس بالمهمة وقام بها أحسن قيام مع غيره من المرشدين في المسجد ولم عن ذلك ولو بعد أن اعتزل الحلقة سنة 1962 م حيث واصل مشواره في مقر عشيرة بني مطهر بمليكة العليا وخاصة في شهر رمضان المبارك تحت إشراف مدرسة الرشاد القرآنية بمليكة العليا التي كان عضوا في إدارتها؛ وقد فسر القرآن الكريم وشرح كتاب الوضع للجناوني وكتاب الذهب الخالص للقطب وغيرها.

د-

القضاء: في سنة 1366 ه/1946 م رشحته الجماعة الإباضية لمنصب القضاء فعين عادلا في محكمة بريان، لكنه رفض في بادئ الأمر تحمل هذه المسؤولية العظيمة والصعبة إلا أن والده الشيخ الحاج سليمان بن بكير مطهري رحمه الله أقنعه بتولي هذه المسؤولية وأقنعه بأهمية وجوده في هذا المنصب فباشر مهامه يوم 24 أوت 1946 م فقضى فيه أربع سنوات في بريان بمنصب العادل حيث حوّل إلى محكمة غرداية سنة 1950 م فشغل المنصب السابق نفسه؛ وفي فجر الاستقلال أصبح

رئيسا لمحكمة غرداية إلى أن استقال عنها سنة 1969 م. وقد شارك في تحرير القانون المدني الجزائري سنة 1962 م ممثلا للمذهب الإباضي في اللجنة المكلّفة على المستوى الوطني مع السيد بجاح محمد وتزبينت يوسف.،

ه جهاده قاوم الاستعمار بالعمل الميداني في المحكمة والمحضرة والمسجد؛ وتدخل في كثير من الخصومات التي حاول الاستعمار استغلال أصحابها للتفرقة والتدخل في شؤون المسلمين بفضل الحكمة والحزم ومقارعة الحجة بالحجة، وقد عيّن عضوا في مجلس النظام في فجر الاستقلال الوطني وقبل انتخاب المجلس الشعبي الأول لبلدية غرداية عام 1962 م.

تحقيقات ومؤلفات أهمها: التيسير التفسير لقطب الأئمة، طبقات المشايخ للدرجيني، حاشية الترتيب لأبي سنة. وقد كرم بجامعة أدرار سنة 2013 م بمناسبة الملتقى الدولي الأول حول المخطوط ب: "لقب شيخ المحققين الجزائريين" أطال الله عمره. (1) حمودة بن الحاج بكير بن حمودة بهون علي ولد بالعطف بمزاب، رافق والده من صغره لحضور حلقات العلم في معهد الشيخ الحاج صالح لعلي ببني يسجن. رشح بعد وفاة والده لحلقة العزابة، ثم عين إماما للمسجد وتولى الوعظ والإرشاد فيه خلفا للشيخ يوسف حمو علي. وبعد مرض ألم به وفاه أجله مساء يوم 1406/ 5/26 ه 1986/ 1/07 م. ينظر، معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب)، م 2، ص 263، رقم الترجمة: 283.

18