شرح البيقونية للمطهري
الجزء ١ · صفحة ٢٣القسم الأول: التعريف بالمؤلف والمؤلف:
المطلب الأول: عنوان المخطوط:
أول ما نتطرق إليه في التعريف بالمؤلف أي الكتاب عنوانه في الحقيقة بعد جلسات عدة عدة مع من تلاميذ الشيخ لم أجد أحدهم قال بأن الشيخ رحمه الله تعالى أطلق على شرحه هذا اسما مخصصا وهذا ما ألتمسه من خاتمته حين قال: "وهذا آخر ما فتح الله لنا تعليقاً على منظومة البيقونية لعل
الله يفيدنا به علما" من هذه الخاتمة سأطلق عليه اسم تعليقات على المنظومة البيقونية" المطلب الثاني: توثيق المخطوط ونسبته إلى صاحبه: بعد الذي تقدم من الحديث عن العنوان، سنتحدث عن نسبة المخطوطة للشيخ رحمه الله، لا ريب أن كل من ترجم للشيخ نجده في ترجمته يعلمنا بأن الشيخ لديه مؤلفات من بينها شرح البيقونية، ومن أهم من ترجم له تلاميذه في تحقيق كتبه المخطوطة من بينها: كتاب: الفتح المغيث في علوم الحديث في ص 22 وكتاب صفحات قيمة من تراث الشيخ العلامة الحاج امحمد بن سليمان بن بكير مطهري فتاوي، وأجوبة بحوث وتراجم ص 12، وكتاب: الشيخ الحاج امحمد بن سليمان مطهري حياته وآثاره ص 32؛ ولعل ما يشفع هذا نجده في كتابه الفتح المغيث في علوم الحديث يستعمل في كثير من المواضع أبياتا من قصيدة البيقونية وشروح لها (1)، إشارات وتلميحات إلى هذه المخطوطة؛ مثل: ولا أرى طائلا في ذلك وقد بينتها في أصل هذا الكتاب" (2) إذا بالنظر في هذه الكتب وإلى ما يذكره، تلاميذه، يتحقق لدينا شرح الشيخ للمنظومة؛ وهذا نقول: باتفاق هؤلاء جميعا فإن الشيخ شرح القصيدة في حلقته بمكتبة المعصومة ببنورة بعدها في بيته، وبقسم التخصص بمعهد الشيخ عمي سعيد بغرداية، ومع هذا كان الشيخ ما يحضره لإلقائه في الحلقة يكتبه قبل الحلقة وكذلك يقوم بإملائه على تلاميذه في الحلق، هذا ما يجعلنا نثبت للشيخ هذا الشرح، وكذلك المطلع على فهرس المخطوطات لخزانة محمد بن سليمان مطهري مليكة يجد فيها هذه المخطوطة؛ مثلا: في مكتبة المخطوطات الضوء الأخضر "أضو أدلي" التابعة لمؤسسة الشيخ عمي سعيد نجدها مفهرسة برقم (مط/د 71).
المطلب الثالث مضمون الكتاب:
على أهم ما يحتاج إليه المتعامل مع السنة النبوية وعلومها، وهو ما يسمى عند أهل الفن بمصطلح الحديث، وهكذا استعمل الشيخ هذه المنظومة حينما كان يشرحها؛ أي أنه شرحها من أجل تبيين مصطلح
أما عن موضوع المخطوطة ومحتوياتها فإني أقول: أصل منظومة البيقونية هي -
(1) مثالها في ص 190؛ حين تحدث عن شروط الصحيح.
(2) الفتح المغيث، الشيخ محمد بن سليمان المطهري، ص 7
37
23