شرح البيقونية للمطهري
الجزء ١ · صفحة ٢٤القسم الأول: التعريف بالمؤلف والمؤلف:
الحديث، ونجده في بدايته تحدث عن أقسام السنة وبيانها وكذلك أنواعها، وبعدها تحدث
ألقاب الحديث وبيانها، وختمها بذكر أسماء بعض الوضاعين.
المطلب الرابع: سبب تأليف الكتاب ومنهجه في التأليف:
عن
لما أتينا عن ذكر موضوع الكتاب ومحتواه الآن نأتي إلى ذكر سبب تأليف هذا الكتاب على حسب مقابلة (1) مع تلميذه الشيخ عمر بن أحمد بازين قال بأن السبب في تأليف هذا الكتاب هو: "طلب بعض المشايخ منه حصص علمية في علوم الحديث لتمكنه في هذا الفن، رأى بأن تكون حصصا بسيطة وسهلة وافتتاحية وتحتوي على أساسيات الفن؛ لذلك كان اختياره لهذا النظم"؛ وبعده تناول كذلك بتعمق أكثر فأكثر في علوم الحديث في قسم التخصص في معهد الشيخ عمي سعيد بغرداية؛ وكراس المخطوطة لتلميذه مؤرخة بتاريخ: 16 يناير 1984 م وقسم التخصص بالمعهد
افتتح سنة 1988 م حسب المذكور في الترجمة.
أما عن منهج الشيخ في تأليفه هذا نذكر من بينها:
تقسيم المنظومة إلى محاور وعناوين محور أقسام السنة، محور ألقاب الحديث. تقسيم كل محور إلى أجزاء.
وترتيب الأجزاء حسب الترتيب الموجود في المنظومة.
ذكر عنوان الجزء مع ذكر ما يناسبه من النظم بذكره مثلا الحديث كذا يقول الناظم.
ذكر تعريف خاص بالجزء من كتب الفن واللغة.
التمثيل لكل جزئ من الأمثلة الممكنة.
يقدم في التمثيل الأمثلة المناسبة للمذهب الإباضي لأنه هو مذهب الشيخ.
يقدم الشيخ كتب مشايخ الإباضية على غيرها من الكتب لأنه هو مذهب الشيخ. وفي بعض الأحيان يذكر الشيخ كل الآراء ويقارن بينها؛ فيتميز عن غيره بالمنهج المقارن. المطلب الخامس: المصادر التي اعتمدها في تأليف الكتاب:
المصادر التي اعتمدها الشيخ في هذا المؤلف كثيرة ومتنوعة بين كتب الإباضية وكتب أهل السنة
والجماعة وغيرها من الطوائف نذكر منها:
وفاء الضمانة بأداء الأمانة، جامع الشمل في أحاديث خاتم الرسل، الشيخ امحمد بن يوسف
أطفيش.
(1) سبق ذكر تاريخ ومكان المقابلة.
24